أعلن الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الحداد لمدة 3 أيام اعتبارا من أمس بعد مقتل 14 جنديا في مواجهات مع إرهابيين في منطقة جبل الشعانبي، غربي البلاد.
وادعت جماعة كتيبة عقبة بن نافع، المرتبطة بالقاعدة، مسؤولية الهجومين على صفحة فيس بوك الخاصة بها.
وكانت الجماعة سبق وأن أعلنت مسؤوليتها عن هجمات عند أطراف جبل الشعانبي، حيث قوات الأمن التونسية تحاول طرد المتمردين المنتمين إلى فرع تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية رشيد بوحولة إن 14 جنديا قتلوا وأصيب 20 آخرون في الهجمات التي وقعت مساء الأربعاء.
وأضاف أن حصيلة القتلى قد ترتفع نظرا للعمليات العسكرية الجارية لإجلاء ومطاردة المهاجمين.
وذكرت وكالة تونس أفريقيا للأنباء أن المهاجمين، المسلحين بقاذفات صواريخ وبنادق آلية، استهدفوا جنودا أثناء تناول وجبة الإفطار.
ووقع هجوم مماثل في المنطقة قبل عام، خلال شهر رمضان أيضا، أسفر عن مقتل ثمانية جنود.
وكان الرئيس المرزوقي، أعلن منتصف أبريل الماضي، جبل الشعانبي والمناطق المتاخمة له، منطقة عمليات عسكرية مغلقة، حيث ما تزال قوات الجيش والأمن التونسي تفرض طوقا أمنيا حولها باعتبارها معقل المجموعات «الإرهابية».
مقتل 14 جنديا تونسيا بمواجهات إرهابية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
