اختتمت فعاليات الملتقى الرمضاني والبرنامج الخاص للجمعية السعودية لهواة الطوابع والعملات مساء أمس، وتناول المسؤولون في الجمعية عددا من المحاضرات والندوات الثقافية والتعريفية للمشتركين والهواة.
ولاقى الملتقى خلال أيامه إقبالا كثيفا من المحبين والهواة مما دفع القائمين على الجمعية إلى استمرار المزاد العلني للطوابع والعملات طيلة أيام البرنامج جراء العائد المادي المميز.
وقال رئيس الجمعية السعودية لهواة الطوابع والعملات بمكة، محمد الزهراني، إن جميع ما قدمه المشاركون من دراسات، مبدعة خلال العرض المقدم للمجتمع المكي، إذ كانت المشاركات في السابق مختصرة وقليلة نوعا ما، أما الموسم الحالي فتعددت المشاركات، حيث بلغت 12 فريما، وعدد اللوحات أكثر من 24 لوحة فنية تحتوي على أبرز الطوابع والعملات من خلال تطلعات المشاركين الذين بلغ عددهم 11 هاويا.
وأضاف أن المجلس عمل من خلال محاضرات توعوية، على كيفية جمع الطوابع والمشاركة في المؤتمرات والندوات، إضافة إلى توجيههم بآلية المشاركة، والحذر من العشوائية في وضع الدراسات، لأن بحر الطوابع واسع، ولا يمكن أن ينجح شخص بسهولة.
وقال الزهراني: قدمنا عملية جمع الطوابع والتعريف بالهواية، إضافة إلى توضيح الفروقات فيما بين الطوابع الصحيحة والمزورة، ومن خلال هذا الملتقى برزت الطوابع عن العملات، من أبرزها الإصدارات العربية والتي حققت أرباحا عالية، إذ تجاوزت المبالغ للمجموعة الواحدة قرابة 3000 ريال، وجرى تكريم المشاركين بشهادات تقديرية ودروع تذكارية عرفانا على مشاركتهم.
فيما رأت مديرة القسم النسائي بالجمعية ثريا بيلا، أن الملتقى الرابع يعد الأفضل من حيث ما قدم به من دراسات ومشاركات قيمة، قائلة: شاركت بدراسة عن المناسبات الوطنية في السعودية، وأطمح في الأيام القادمة أن تزيد مشاركات النساء في فن الطوابع والعملات وعمل دراسات مميزة تبهج المحبين ونسعد بتواجدهم خلال البرامج القادمة.
زيادة المشاركات بملتقى الطوابع
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
