• نجح الاستثمار في الهلال أولاً.
• ملف هو الأصعب والأشق!
• في الهلال يفكرون بهلالهم فقط!
• و(كل) الآخرين يرقبونهم ويمشون على خطاهم!
• جهد إدارة الأمير عبدالرحمن بن مساعد يستحق التحليل وخصوصا في التفاصيل!
• لم يكد عقد موبايلي ينتهي إلا و(القلم) الهلالي يبدأ رحلة توقيع العقود.
• بينما الاتحاد والأهلي والشباب والنصر تحديدا أمضوا الموسم المنصرم بلا رعاية!
• وهذا يؤكد بعد النظر الحقيقي للإدارة الهلالية.
• الملف الاستثماري لم يبدأ من أمس أو شهر أو شهرين!
• بل منذ أكثر من عام ونصف!
• الرئيس الهلالي أوكل هذا الملف لأخيه عبدالله بن مساعد ومحمد الحميداني.
• أتذكر تصريح الأخير في بدايته!
• خفت منه وعليه!
• أما منه، فخشيت أنه لم يدرس الأمر جيداً!
• وعليه، فيما لو أخفق في وعوده!
• لكنه (هزم الكل)!
• وقبله رئيس الهلال!
• رئيس الهلال كان (يعير) بإدارة الاستثمار!
• ها هي إدارة الاستثمار تنجح فيما يخفق الآخرون!
• براڤو ومليون مليون براڤو لعبدالرحمن بن مساعد!
• صبر كثيراً ولم (يزعل) حتى من بعض (أحبته)!
• (لا يزعل) هذا الرئيس غالباً!
• لأنه حين (يزعل)!
• لا يرضى!
• كان (زعلان) جدا من تهكم البعض (بملف الاستثمار)!
• سنوات وهو (يُعير) بالملف الأخطر والأصعب!
• وها هي النتائج (تنصفه)!
• لم يكن رده (عنيفاً)!
• بل (عقاباً) لكل من تهكم واستنقص لا على سبيل (النقد) بل (قلة الأدب)!
• الرابح الهلال في النهاية!
• لذلك، ليته لا يرضى!
• مبروك للرعاة الهلال.
• ومبروك للهلاليين هذه العقول.
• عقول تصنع العقود.

