شهدت الجولة الثانية والعشرون من دوري أندية الدرجة الأولى للمحترفين والتي افتتحت الجمعة واختتمت السبت إثارة وندية، مما يشير إلى دخول الفرق جولات الحسم وبداية الإثارة والمتعة ولعبة الكراسي المسلية والمثيرة بينها في سلم الترتيب، ابتداء من الصدارة والوصافة وفرق الوسط والقاع في الجولات القادمة، حيث كسبت خمسة فرق لقاءاتها وتعادلت ثلاثة فرق، وتم تسجيل 17 هدفا مما يعكس حذر الفرق، كما شهدت مواصلة تعثر المتصدر النهضة الذي وقع بفخ التعادلات جولتين متتاليتين قلصت الفارق النقطي لمطارديه من ست نقاط إلى أربع نقاط بعد تعادله مع المجزل سلبيا، كما تعثر الوصيف الاتفاق بالخسارة أمام الرياض 1،2 الذي شهد صحوة وحقق انتصارين متتاليين الجولة الماضية وهذه الجولة، وواصل فرسان مكة زحفهم للمنافسة على الصعود بعد أن سجلوا فوزا كبيرا على زائره الصفاء برباعية بيضاء أعادته للوصافة بفارق الأهداف عن الاتفاق والقادسية المتساويين معه بالنقاط، كما عاد الجيل للانتصارات بعد فوزه على مستضيفه حطين بهدفين نظيفين أهله لاحتلال الترتيب الخامس بفارق الأهداف عن الطائي المتساوي معه بالنقاط الـ35 والذي تعادل مع الحزم إيجابيآ 1،1 وتقلص الفارق النقطي عن الوصيف وصاحب الترتيب الثالث والرابع إلى 3 نقاط، بنظرة على الفرق الستة الأولى نجد أن فرصة المنافسة على الصعود متاحة لهذه الفرق، وحسابيا على الورق إمكانية دخول فرق أخرى للمنافسة كالحزم والوطني الذي تعادل إيجابيا مع الدرعية 1،1 فهما يملكان 32 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن الخامس الجيل والسادس الطائي، مع تبقي تسع جولات من الدوري مع الجولة المؤجلة، وما ذكرناه يكشف أن الفرصة متاحة لثمانية فرق بالمنافسة على المقدمة والصعود، أيضآ لا يزال هناك أمل لفرق الوسط والقاع بتغيير مراكزها، مع تبقي تسع جولات على ختام الدوري.
نقاط من الدوري:
يتصدر مهاجم الوحدة موسى مدخلي قائمة الهدافين بـ17 هدفا.
شهدت الجولة احتساب أربع ضربات جزاء جميعها سجلت.
أقوى خط هجوم الوحدة بـ39 هدفا.
أقوى خط دفاع الوطني، والقادسية عليهما 17 هدفا.
أضعف خط دفاع أبها عليه 44 هدفا.
أكثر الفرق تعادلا حطين بـ8 تعادلات.

