استعانت وزارة الصحة بفريق كندي لتقييم مستشفى الملك عبدالعزيز بجدة «المحجر» والوقوف على جميع أقسامه وأروقته، مع التركيز على قسمي مكافحة العدوى والجودة، وجال الفريق في معظم الأقسام، منها العناية المركزة، والطوارئ، والعزل، والتنويم لتدوين ملاحظاتهم حول إمكانات المستشفى وتعامل كوادره وتثقيفهم.
وأوضح لـ»مكة» خبير أمراض الكلى والجهاز التنفسي عضو فريق التقييم ديفيد وليام أن الفريق المتواجد في مستشفى الملك عبدالعزيز قدم من كندا بدعوة من وزارة الصحة السعودية، لتقييم بعض المستشفيات، حيث بدأ الفريق عمله منذ الأحد الماضي، لينتقل إلى مستشفى الدكتور بخش بجدة لتقييمه ثم مستشفى آخر في الرياض.
وأشار إلى أن فريق الخبراء يعمل على تثقيف كوادر المستشفى بكيفية حماية أنفسهم أولا ليحموا مرضاهم وينجحوا في السيطرة على الأمراض مثل كورونا وسارس وغيرهما من الأمراض من خلال مراقبة أداء العاملين وإرشادهم بالطرق والمعايير العالمية في مكافحة العدوى، وتشمل عمليات التثقيف جميع الكوادر في المستشفى من أطباء وممرضين وصيادلة وعمال نظافة لتعلم أساسيات الأمور، خصوصا في أقسام الطوارئ التي تتطلب الحذر والحيطة.
وقال وليام إن أهم المشكلات التي تم رصدها حاجة العاملين للتهيئة والجلسات التثقيفية في أهمية وكيفية غسل اليدين بالطرق العلمية الصحيحة، وتعليمهم كيفية حماية أنفسهم بالإضافة إلى طرق لبس الملابس الواقية، مضيفا «لم ننته حتى الآن من تقييمهم، لكنى أعتقد أن هناك موظفين جيدين، يستطيعون حل أزماتهم بأنفسهم، لأنهم متعاونون جدا مع بعضهم بعضا، ويريدون التعلم لحماية مرضاهم وهي وظيفتهم الأساسية».