عقد رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان أمس في مقر الهيئة بالرياض، اجتماعا عبر الاتصال المرئي مع أمين محافظة جدة الدكتور هاني أبو راس، استعرضا خلاله مسارات تطوير منطقة جدة التاريخية، والتحضير لإطلاق المشروع الشامل للتطوير، والتأكيد على استمرار التنسيق بين الهيئة العامة للسياحة والآثار وأمانة جدة.
وأكد الأمير سلطان بن سلمان خلال الاجتماع على أهمية العمل بتضامن كامل بين الهيئة وبقية الأجهزة الحكومية والملاك وبإشراف من أمير منطقة مكة المكرمة ومحافظ جدة.
وناقش الاجتماع المخطط الشامل لتطوير منطقة جدة التاريخية وربطها بمحيطها وتوظيف المواقع القريبة من جدة التاريخية، الأمر الذي يؤدي إلى إيجاد وجهة سياحية متكاملة والارتقاء بالمستوى الاقتصادي للمنطقة التاريخية والقاطنين فيها.
إضافة إلى تطوير معايير السلامة وإدارة الموقع وفق معايير تحقق الكفاءة المنشودة.
ودعا الأمير سلطان إلى استثمار الإقبال الكبير من المواطنين على جدة التاريخية والذي شهد زخما أكبر بالتزامن مع الاعتراف الدولي بمكانة جدة التاريخية وتسجيلها.
كما أطلق الأمير سلطان أمس الأول الخدمة الالكترونية لقادة الرأي العام وكتاب الأعمدة والمقالات في الصحف اليومية والالكترونية.
وتهدف الخدمة إلى تقديم المعلومة الصحيحة والإحصاءات الدقيقة والإجابة على جميع استفسارات الكتاب في كل ما يتعلق بقطاعي السياحة والآثار في السعودية.
وأوضح رئيس الهيئة، أن الخدمة تأتي بالشراكة والتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام.
ومن جهة أخرى بلغت نسبة الإنجاز في مشروع متحف الدمام الجديد حتى الآن 25% ويتوقع الانتهاء من المشروع بعد 16 شهرا بتكلفة إجمالية 60 مليون ريال.
وكشف مدير عام الإدارة العامة للشؤون الهندسية والخدمات الفنية بالهيئة العامة للسياحة والآثار المهندس عبدالمحسن بن عبدالرحمن أبا نمي أن تعثر المشروع واستغراقه لمدة زمنية كبيرة يعود لعدة أسباب على رأسها تغيير أرض المشروع بعد الانتهاء من عمل التصاميم والوثائق من مخططات ومواصفات فنية وجداول الكميات.
وأضاف أبا نمي أنه تبين عدم مطابقة المخططات ووثائق المشروع للأرض التي تم تخصيصها بعد التصميم، ولطبيعة الموقع نتيجة عدم القيام باختبارات التربة والأخذ في الاعتبار وجود الموقع على بحر وفي منطقة مردومة، وتطلب الأمر تعديل المخططات بكافة تخصصاتها لتتلاءم مع الأرض، بالإضافة إلى استصدار رخصة للبناء وقد استغرق إصدارها 4 أشهر، مبينا أنه كان لا بد من إعادة تصميم الأساسات بشكل أكثر دقة وتفصيلا لتقوية منطقة التأسيس ورفع الموقع بطبقات من الردم الصخري وعزله كاملا لحماية وعزل الأساسات بالكامل حتى لو ارتفع منسوب المياه.