أكدت برامج كفاءة الطاقة وترشيد الاستهلاك أن «بطاقة كفاءة الطاقة» مطلب وطني، فرغم الفائدة المباشرة على المستهلك النهائي في اختيار الأجهزة المرشّدة ذات الكفاءة والاستهلاك الأقل في الطاقة على المدى الطويل من ناحية قيمة الفاتورة الكهربائية والصيانة وتوفير قطع الغيار، إلا أن هناك فوائد أخرى تتحقق في الدائرة الأوسع على مستوى الوطن تتمثل في إحراق كميات أقل من الوقود لإنتاج الطاقة الكهربائية مما يقلل من انبعاث الغازات المسببة لزيادة ظاهرة الاحتباس الحراري المؤثر على البيئة ويقلل الاستهلاك المحلي للوقود ويرفع معدل الدخل القومي، إضافة إلى أن الترشيد في استهلاك الطاقة الكهربائية يخفض الحمل الذروي للكهرباء ويقلل عدد الانقطاعات بسبب زيادة الأحمال في فصل الصيف، ويخلق روح المنافسة بين المصنعين المحليين والموردين لتزويد السوق المحلي بالأجهزة عالية الكفاءة.
وأشار إلى أن تكاتف الجهات ذات العلاقة مطلب مهم لتأصيل مفهوم ترشيد استهلاك الطاقة لدى شرائح المجتمع كافة، ورفع وعيه كونه شريكا أساسيا في الترشيد في ظل تنامي معدلات الطلب للطاقة في المملكة التي تعد من الأعلى عالميا.
وتأتي البطاقة التي أصدرتها الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بشكل إلزامي على كل أجهزة التكييف بهدف بيان الأجهزة الأكثر ترشيدا وكفاءة في استهلاك الطاقة، لتكون أحد العناصر الأساسية في المفاضلة بين الأجهزة عند الشراء.