قالت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية إن مسؤولين في المملكة العربية السعودية يبحثون التعاون مع شركة أمريكية متخصصة في التعليم عبر الانترنت بهدف وضع برامج تساعد على الحد من ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب والشابات في البلاد.
وقالت الصحيفة أمس إن مجموعة التعليم على الانترنت «إي دي اكس» غير الربحية والمدعومة من جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، تعمل مع وزارة العمل السعودية لتطوير مناهج على الانترنت لتعليم الشباب والنساء المهارات التي يحتاجونها لتأمين وظائف.
ونقلت «فايننشال تايمز» عن المسؤولة في وزارة العمل السعودية مها طيبة، قولها: «الشباب بحاجة إلى مساعدة، من أجل تأهيلهم للحصول على فرصة عمل، وهذا النوع من التعاون في مجالات التعليم والعمل يأتي لضمان توفير البرامج المناسبة لمساعدة الشباب والشابات في الحصول على المهارات المطلوبة في سوق العمل».
ويشتمل التعاون بين المجموعة الأمريكية ووزارة العمل السعودية على تنظيم دورات تدريبية عبر الانترنت في المدارس التقنية والمهنية، حيث يمكن للطلاب العمل معا وتلقي الدعم من المدربين.
وتركز الدورات على اللغة الإنجليزية كلغة ثانية، وتكنولوجيا المعلومات والصناعات النامية في السعودية، بما في ذلك الرعاية الصحية والتجزئة.
وأضافت السيدة طيبة أن دمج الدورات على الانترنت في برامج المدارس التقنية والمهنية سيساعد على رفع قدرة النظام المدرسي بأربعة أضعاف في غضون العامين المقبلين.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة «أي دي أكس» وأستاذ معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أنانت أجاروال: «النموذج المستخدم في المملكة العربية السعودية يمزج الانترنت بالدورات الدراسية، وبرهن هذا النموذج كونه وسيلة فعالة في العملية التعليمية عن بعد، خاصة عندما يكون هناك تفاعل بين المتلقين والمدرب«.