كثفت السلطات المصرية اتصالاتها مع الفصائل الفلسطينية من أجل تفعيل مبادرة التهدئة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وفق ما أكد مسؤول دبلوماسي مصري أمس.
وأوضح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن «الجانب المصري يجري اتصالات مكثفة مع الفصائل الفلسطينية بشأن مبادرة التهدئة، ولم نتلق رداً رسميا من تلك الفصائل، في وقت تلقى فيه تأييدا كاملاً من القيادة الفلسطينية».
وحول إمكانية تطوير المبادرة بحيث تلبي مطالب حركة حماس، قال المسؤول المصري «موقفنا واضح، وطرحنا مبادرة لم تكن محلا للتفاوض من قبل، وننتظر الرد الرسمي بشأنها».
وبحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القاهرة أمس مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والقيادي في الحركة موسى أبو مرزوق، العدوان الإسرائيلي على غزة ووقف إطلاق النار.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث في مؤتمر صحفي أمس إن «مباحثات الرئيس مع قيادة حركة حماس ومع المسؤولين المصريين تتركز على وقف إطلاق النار، والهجوم البربري الإسرائيلي على غزة، من أجل وقف شلال الدم الفلسطيني».
في غضون ذلك، واصلت مصر استقبال المصابين الفلسطينيين وسمحت سلطات معبر رفح بعودة ثلاثة جرحى فلسطينيين إلى قطاع غزة بعد انتهاء فترة علاجهم بالمستشفيات المصرية وتم استقبال جريح فلسطيني واحد، كما تم إدخال كمية من معونات القوات المسلحة وتسليمها لمسؤول الهلال الأحمر الفلسطيني في معبر رفح.
وقال مصدر مسؤول في المعبر إنه وصل إلى مصر من قطاع غزة 483 فلسطينيا، فيما غادرها إلى القطاع 965 شخصا، 853 من المعتمرين العائدين من الأراضي السعودية.
وتمكنت عناصر حرس الحدود من الجيش الثاني من ضبط فتحة نفق بداخل أحد المنازل في العريش عثر بداخله على 20 طابة صواريخ ميكانيكية، وتم ضبط 3 من العناصر التكفيرية شديدة الخطورة.
وقضائيا، أصدرت محكمة جنايات جنوب القاهرة أمس حكما رادعا للمتحرشين بفتيات التحرير بمعاقبة اثنين من المتهمين بالسجن المؤبد (25 عاما) وثالث بـ 20 سنة.
وكانت النيابة العامة أحالت المتهمين إلى محكمة الجنايات لارتكابهم جرائم احتجاز المجني عليهن، وذلك بأن حاصروهن ومنعوهن من المغادرة، وعذبوهن بدنيا، واستباحوا أعراضهن محدثين إصاباتهن الواردة بتقرير الطبيب الشرعي.
جهود مكثفة لتفعيل مبادرة التهدئة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
