أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بعد يوم واحد من قبوله استقالة المدير الفني للمنتخب لويز سكولاري ومستشاره الفني كارلوس ألبرتو بيريرا، استغناءه عن خدمات بعض عناصر الجهاز الفني من بينهم المدير الصحفي والمتحدث باسم المنتخب رودريجو بايفا، وكذلك الاستغناء عن خدمات خمسة عناصر أخرى داخل الجهاز الفني وهم الطبيب خوسيه لويز رونكو ومدرب حراس المرمى كارلوس براسيديلي والمدرب المساعد فلافيو مورتوسا والمعد البدني باولو بياكساو ومحلل الأداء تياجو لارجي.
وتأتي قرارات الاتحاد البرازيلي في التخلص الجماعي من أعضاء الجهاز الفني للمنتخب في إطار الخطة التي وضعها لإعادة تطوير المنتخب بشكل جذري بعد الفشل الذريع الذي لحق به في بطولة كأس العالم 2014 والتي احتل فيها المركز الرابع.
وتصدر بايفا الذي يشغل منصبه منذ مونديال كوريا واليابان 2002، أحد المشاهد الأكثر جدلا في مونديال 2014 عندما اعتدى بالضرب على مهاجم منتخب تشيلي ماوريسيو بينيا في المباراة التي جمعت بين البرازيل وتشيلي في دور الـ16 من البطولة مما حمل الفيفا على اتخاذ قرار بحرمانه من الحضور مع المنتخب خلال ثلاث مباريات.
وعلق بايفا على قرار اتحاد الكرة في بلاده باستبعاده من منصبه قائلا «سأرحل راضيا جدا عن كل العمل الذي قمت به خلال الـ 12 عاما الماضية والتي شاركت فيها بتغطية الحدث الأكبر في العالم، كل شيء سار على ما يرام ماعدا النتائج على أرض الملعب».
وقال الاتحاد البرازيلي «سكولاري وجهازه الفني يستحقون منا كل الاحترام والامتنان، لقد حملوا عبء إعادة الجماهير البرازيلية لحب منتخبها من جديد رغم عدم تمكنهم من الوصول إلى الهدف الأسمى، لقد رأينا في الشوارع الجماهير ترتدي الأخضر والأصفر من جديد ويحملون العلم الوطني ليعبروا عن شغفهم بالمنتخب وهو ما لم يحدث منذ وقت طويل