هوس الشراء أصبح عادة ثابتة في رمضان من كل عام، وتتعدد اهتمامات الأسر حيث يحرص بعضها على أن تضم مائدتها على الإفطار أنواعا مختلفة من الأطباق والمشروبات، وهذه العادة مكلفة للأسر، وتتسابق الشركات لنشر إعلاناتها التسويقية لجذب مزيد من الزبائن، ما أدى لارتفاع الأسعار.
كيف ينظر أفراد المجتمع لتلك العادة، هل هي صحية، أم فقر في الثقافة، أم إسراف؟.

«في رمضان للأسف، يحرص كثير من الناس على شراء الأطعمة وكأنهم في حرب، ولاحظت حين دخولي لإحدى الأسواق قبل رمضان بيوم وكأن الناس في مجاعة أو يتسوقون للبيت لمدة سنة، ورمضان يصلح ليكون للحمية الغذائية وتنظيم الأكل، إلا أن كثيرين جعلوا منه شهرا للأكل والإسراف المبالغ فيه، وأتمنى زوال هذه العادة لأنها سلبية تماماً».
سطام الحربي

«تناول كمية كبيرة من الأكل في رمضان يسبب خمولا كبيرا، وألاحظ أنه أكثر الأشهر استهلاكاً للزيوت وإسرافا في الطعام، وأصبحت موضة برمضان أن تخصص الأسر مبالغ كبيرة لشراء المواد الغذائية وهذا يسبب مشاكل صحية، حتى إن المستشفيات تكتظ بالمراجعين بعد الفطور بساعات، إما بسبب عسر بالهضم أو وجود مشاكل في القولون».
عبدالعزيز العضيب

«الأموال تهدر بدون فائدة، هذا ما يحصل في رمضان، حيث إن أغلب العوائل تتسوق قبله وخلاله بشكل عجيب، وتمتلئ المائدة بأنواع الأطعمة التي وضِعت ربما لأجل التصوير والتباهي بها على مواقع التواصل، وغاب عن هؤلاء أن هناك بيوتا لا تجد ما تفطر عليه، ونصيحتي للجميع «عليكم بالاقتصاد في تناول الطعام والشراب، وإعطاء ما تبقى منه للمحتاجين وعدم رميه في القمامة».
فارس الثويني

«كثير من الناس يشترون المواد الغذائية أكثر من حاجتهم، ويضعون على موائدهم ما لا حاجة لهم به، وهذا عكس ما أمرنا الإسلام به بعدم الإسراف، ومن المفترض أن تحتوي المائدة الرمضانية على ما يحتاجه أفراد العائلة فقط بدون زيادة أو نقصان، حيث يوجد من لا يستطيع أن يأكل إلا رغيفا واحدا، والواجب علينا أن نصون تلك النعمة ونحافظ عليها».
عبدالعزيز الشمري