شرعت اللجنة الأمنية المشكلة من قبل وزارة الداخلية بدراسة كيفية اقتحام الإرهابيين منفذ الوديعة بشرورة مؤخرا ورتق القصور في المنفذ إن وجدت، إذ أكد مدير الأمن العام اللواء عثمان المحرج أن اللجنة التي أمر بتشكيلها وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بدأت أعمالها.
ورفض المحرج في تصريح صحفي أمس عقب تدشينه الميكنة الالكترونية في الأمن العام والأنظمة الجديدة بالأمن العام، تسمية العمل الإجرامي الذي حدث في شرورة بالأزمة، وقال إنه تجاوز وتم التصدي له من قبل رجال الأمن، لافتا إلى أن تجاوز المركبة الحدود أمر طبيعي ولكن تم التصدي لها.
وأفصح عن قرب الانتهاء من مشروع القضايا الشامل الذي يربط جميع القضايا العدلية والقضائية والأمنية مع بعض الكترونيا وهو مشروع في الوزارة بمركز المعلومات الوطني والعمل قائم فيه على قدم وساق، لافتا إلى أن نظام الترقية لم يدخل عليه أي تعديل، إذ إنه نظام عام وشامل لكافة أجهزة الدولة ولا يقف على الأمن العام فقط.
ووعد جميع منسوبي الأمن العام في كافة مناطق السعودية خلال الفترة المقبلة بأن يأخذوا إجازاتهم وحقوقهم المالية ونحوها دون الرجوع إلى مقر الأمن العام، بل وهم موجودون في إدارتهم دون الذهاب إلى أي مكان آخر؛ بشرط أن تكون الأوراق مكتملة الشروط ونظامية ومن ثم لن تكون هناك حاجة للذهاب إلى مقر الأمن العام.
وأوضح اللواء المحرج أن القادم أفضل ولن يقفوا عند هذا الحد حتى يصلو إلى نظام إجراءات القضايا الشاملة والتي يتبناها الآن مركز المعلومات الوطني وهو يربط أجهزة الأمن العام والتحقيق والادعاء العام والسجون ومكافحة المخدرات وكافة الأجهزة المعنية، لافتا إلى أن وزارة الداخلية تسعى إلى ميكنة كافة الأجهزة الكترونيا؛ لأن لديهم يقينا بأن أجهزتها لن تتطور إن لم تتقدم تقنيا.
وتعهد مدير الأمن العام بأن أي جندي يتجاوز أو ترصد عليه مخالفات فيما يخص تعامله مع الجمهور في الميدان سيُحاسب بقدر تجاوزه.