أبانت رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز أنها لم تشاهد أي مباراة لمنتخب بلادها في كأس العالم لكرة القدم وبينها المباراة النهائية في سقطة قال عنها بعض المراقبين إنها كشفت انفصالها عن المزاج الشعبي.
وبعد يوم واحد من هزيمة الأرجنتين في المباراة النهائية صفر/1 أمام ألمانيا، استقبلت الرئيسة بعثة المنتخب في العاصمة حيث عانقت بحرارة كل لاعب من التشكيلة الحزينة.
وسبق أن رفضت فرنانديز دعوة من نظيرتها البرازيلية ديلما روسيف لحضور النهائي قائلة إنها تتعافى من التهاب في الحلق.
في المقابل حضرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المباراة النهائية وعبرت بفرح بالغ عن فرحتها بهدف الفوز الوحيد.
وفي خطاب متلفز قالت فرنانديز وقد وقف إلى جوارها النجم ليونيل ميسي »مثلما تعرفون أنا لست من مشجعي كرة القدم«.
وأضافت »لم أشاهد مباراة واحدة ولا حتى مباراة النهائي«، متابعة أنها اتصلت هاتفيا بمدرب المنتخب أليخاندرو سابيلا بعد المباراة لأنها شعرت وكأن المنتخب قد فاز.
وقالت »هكذا كان شعوري وشعور 40 مليون أرجنتيني أيضا«.
ورغم نواياها الطيبة فإن محللين قالوا إن فرنانديز التي لا يحق لها الترشح في الانتخابات المقررة العام المقبل قد فشلت في التعاطي مع المزاج العام.
من جهتها، قالت رئيسة البرازيل ديلما روسيف إن بلدها هزم التشاؤم بشأن قدرته على استضافة كأس العالم لكرة القدم بعد أن نظم أحد أفضل النهائيات على الإطلاق.
وقالت إن البرازيل يمكنها أن تعدّ نفسها فائزة بسبب نجاحها في تنظيم البطولة.
وخشى كثيرون من أن يفسد استمرار الاحتجاجات على ارتفاع تكلفة استضافة كأس أجواء البطولة.
وقالت روسيف »لم يأت الناس لرؤية جمال البرازيل فحسب، بل جاؤوا أيضا لرؤية جمال شعبها».
وحل منتخب البرازيل في المركز الرابع إلا أن كثيرا من المواطنين يعدّون أن أداء منتخبهم كان مخيبا للآمال بعد الهزيمة 7 /1 أمام ألمانيا في الدور قبل النهائي وهي الهزيمة الأسوأ على الإطلاق للبرازيليين.