وقف أميرمنطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية رئيس الهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج مشعل بن عبدالله مساء أمس الأول على سير عملية نقل المعتمرين الترددية بمحطة النقل الترددي بعد الفراغ من صلاة التراويح بمحور باب الملك عبدالعزيزبالجهة الجنوبية للمسجد الحرام، وشهد تنظيم واستقبال ضيوف الرحمن أثناء صعودهم الحافلات استعدادا لتفويجهم إلى مواقف الجمرات ومنطقة العزيزية الشمالية والجنوبية.
وتحدث الأميرمشعل بن عبدالله لـ»مكة» عن نجاح مشروع النقل الترددي وتحقيقه أرقاما ساهمت بشكل كبير في تعزيز ثقافة النقل العام وتنفيذ خطة نقل المعتمرين والزوار، بكل سلاسة مبديا سعادته بما تحقق، وقدم شكره للجهد والدور الذي قام به رجال المرور وجميع الجهات ذات العلاقة.

تخفيض المركبات القادمة

وأوضح مديرعام المرور اللواء عبدالرحمن المقبل ومدير إدارة مرور العاصمة المقدسة العقيد سلمان الجميعي لأمير منطقة مكة المكرمة أثناء وجوده في المنطقة المركزية، أن هناك أربع محطات تعمل في محور باب الملك عبدالعزيزونفق السوق الصغير وأن النقل الترددي ساهم في تخفيض عدد المركبات القادمة إلى العاصمة المقدسة من المداخل الخمسة؛ حيث تم توجيهها إلى المواقف الخارجية في أطراف مكة والتي تم تجيهزها مسبقاً بالخدمات؛ والتي احتضنت أكثر من 400 ألف مركبة منذ أول رمضان، فيما تم نقل الزوار والمعتمرين الذين تخطى عددهم الـ 8 ملايين حتى مساء أمس الأول عبر أربع شركات، بالإضافة إلى حافلات الفنادق وسيارات الأجرة؛ حيث تم تخصيص موقف لكل شركة وتم تحديد الوجهة المخصصة للمواقع التي ساهمت في انسيابية الطرق المؤدية إلى المسجد الحرام ووصول الركاب في أوقات قياسية عبر مسارات مباشرة، حيث تم تسخير أكثر من ألف حافلة تنقل الزوار والمعتمرين والمصلين من داخل الأحياء والمواقف الخارجية على مدار الساعة وتستمر حتى اليوم الأول من عيد الفطر المبارك.

زيادة الحافلات

وأضافا أن هناك مسارات ترددية بحتة وأخرى شبه ترددية خلال ساعات معينة مثل مسار باب الملك عبدالعزيز والمؤدي إلى جسر الجمرات وستتم زيادة العدد تدريجياً وفق الحاجة، ومن المتوقع زيادة الحافلات 30% في الأيام المقبلة.
وبدوره، أكد المقبل لـ»مكة» أن خطة النقل تحظى بمتابعة وإشراف وتوجيه من أمير منطقة مكة المكرمة، وتشارك في أعمال النقل بجانب المرور شرطة العاصمة المقدسة ووزارة النقل وهيئة تطوير مكة، علماً بأن هذا العمل يخطط له من بداية العام والتنفيذ الفعلي بدأ بداية الشهر المبارك، وبعد ذلك يتم الاستعداد لموسم الحج؛ حيث تم استهداف العام الماضي أكثر من 19 مليونا ونتوقع أن نتخطى هذا العدد في رمضان الحالي.
ولفت المقبل إلى أنه تم تنظيم المواقف الداخلية التي تستوعب أكثر من 5 آلاف مركبة وتم استحداث هذا العام موقف النقل الترددي من موقف الرصيفة الذي أحدث نقلة نوعية واستفاد منه أهالي مكة وكذلك القادمون من جدة والليث؛ حيث نقل نحو 600 ألف معتمرومصل خلال النصف الأول من رمضان.

خطة العشر الأواخر

وبدوره، كشف مدير إدارة مرور العاصمة المقدسة العقيد سلمان الجميعي عن إحصائية حجز المركبات في المواقف الخارجية الخمسة وتوجيه الركاب للاستفادة من مشروع النقل الترددي؛ حيت تم حجز أكثر 500 ألف مركبة خلال الأسبوعين الماضيين منذ بدء خطة المرور لشهر رمضان المبارك.
وأبان أن النقل الترددي زاد هذا العام 20% عن العام الماضي، كما أفصح عن خطة العشر الأواخر، مبينا أنه سيكون هناك تركيز بشكل كبير على ممرات المشاة في كافة المحاور وإعطاء مجال أوسع للنقل العام، وكذلك تعزيزأعداد الحافلات وتستمر الخطة بنفس الوضع بالنسبة لتحميل الركاب في المنطقة المركزية مع التخفيف قبل وبعد الصلوات بساعة لفسح المجال للمشاة، وذلك لاكتظاظ المركزية بالذات في محور شارع إبراهيم الخليل ومحورالملك عبدالعزيز ومحور المسجد الحرام، مع غرس نقاط تهدئة في الطرق والشرايين الهامة لتنظيم سير المركبات في أوقات الذروة.
وأضاف أن صلوات الجمعة سيكون لها تنظيم معين؛ بتفريغ المنطقة المركزية من المركبات لمدة ساعتين قبل الصلاة لتكون جاهزة ومهيأة لاستقبال المشاة ووسائل النقل العام فقط.


.. ويوجه بالإسراع في تنفيذ المشروعات التنموية

وجه أمير منطقة مكة المكرمة رئيس هيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز خلال زيارته للهيئة مساء أمس الأول بضرورة الإسراع في تنفيذ المشروعات التنموية واستكمالها وفق البرامج الزمنية المخطط لها، مع تذليل كافة العوائق لضمان سرعة التنفيذ.
وكان في استقباله أمين العاصمة المقدسة الأمين العام للهيئة الدكتور أسامة البار ومساعد الأمين المهندس خالد فدا، وتم تقديم عرض مرئي لأهم أعمال الأمانة العامة وتخلل العرض الدراسات والاستشارات للمشاريع التطويرية التي تقوم الأمانة العامة بإعدادها، إضافة إلى الموقف العام للمشاريع الجاري تنفيذها على أرض الواقع وعلى رأسها مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لإعمار مكة ومشروع تشغيل المخطط الشامل والمشاعر المقدسة المعتمد من المقام السامي كإطار استراتيجي للتنمية قي مكة المكرمة حتى عام 1462.
ودشن الأمير مشعل بن عبدالله الموقع الالكتروني للهيئة وجاءت الزيارة للوقوف عن كثب على سير أعمال تنفيذ المشاريع التطويرية والتنموية العملاقة تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي يحرص على تحقيق الرفاهية للمواطنين وتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن من خلال ما توليه الحكومة لمشاريع مكة والمشاعر المقدسة من رعاية وعناية خاصة.
وقال أمير منطقة مكة، :»إن خدمة المنطقة هي شرف كبير لنا جميعا ولا بد من العمل المتواصل لتقديم كل الخدمات للحجاج والزوار والمواطنين ولكون مدينة مكة المكرمة هي قبلة المسلمين؛ لهذا لا بد أن تتضافر الجهود والعمل لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة».
وأكد خلال الاجتماع على تنفيذ كل المشاريع والعمل على تذليل الصعاب التي قد تعترض سير العمل فيها.
وقدم أمين العاصمة المقدسة نبذة عن المشاريع المقدمة عن هيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ومشروع معالجة وتطوير الأحياء العشوائية، وأوضح أن هناك دراسات بخصوص المخطط الشامل ومخرجاته ومخطط النقل العام ومشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لإعمار مكة وتنفيذها.


.. ويشهد غدا توقيع العقد الثاني للنقل العام بجدة

يشهد أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة العليا للإشراف على تنفيذ مشروع النقل العام بجدة مشعل بن عبدالله، ووزير الشؤون البلدية والقروية عضو اللجنة العليا الأمير الدكتور منصور بن متعب غدا توقيع العقد الأساسي الثاني من مشروع النقل العام بجدة من قبل شركتي مترو جدة وسسترا الفرنسية والذي يشمل تقديم الخدمات الاستشارية للتصاميم الهندسية الأولية بتكلفة 276 مليونا و679 ألفا و558 ريالا ولمدة 20 شهرا.
وتقوم شركة سسترا الفرنسية بموجب هذا العقد بتحديث المخطط العام لشبكة النقل العام بجدة بعد دراسة جميع المخططات والدراسات السابقة، وإعداد التصاميم المبدئية لشبكة المترو، وإعداد التصاميم المبدئية لخط قطار الضواحي، وإعداد التصاميم المبدئية لخط ترام الكورنيش، وإعداد التصاميم المبدئية لشبكة الحافلات، وإعداد التصاميم المبدئية لشبكة النقل البحري، واستكمال التصاميم المبدئية لجسر أبحر المعلق، وإعداد التصاميم المبدئية لمحطة المنطلق، وإعداد التصاميم المبدئية للعناصر المشتركة لنظام النقل العام ويشمل ذلك أنظمة النقل والرقابة والتحكم، وأنظمة الاتصالات وأنظمة التذاكر الموحدة، وإعداد التصاميم المبدئية لمواقف السيارات، وإعداد التصاميم المبدئية للأعمال المدنية وأنظمة المراقبة الالكترونية، وإعداد التصاميم المبدئية لمحطات المبيت ومراكز الصيانة والتحكم لكامل شبكة النقل العام.


البار: بدأنا العمل في المرحلة الثانية للدائري الثالث

أوضح أمين العاصمة المقدسة الأمين العام للهيئة التطويرية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة المهندس أسامة البار أن العمل في استكمال الطريق الدائري الثالث في مرحلته الثانية بدأ، حيث يبلغ طول هذه المرحلة ثلاثة كيلو مترات ونصف الكيلو، وتمتد من حيث انتهت المرحلة الأولى من منطقة العمرة إلى شارع الحج، حيث تبدأ المرحلة الثالثة في استكمال الطريق بطول 11 كيلو مترا من حيث انتهى الطريق في مرحلته الثانية في شارع الحج وحتى منطقة المسخوطة، وسوف يتم البدء فيه بعد حج هذا العام.


أمير مكة يتفقد مع السديس مشاريع التوسعة

تفقد أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله مساء أمس الأول، مشاريع الحرم المكي الشريف رفقة رئيس شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس، وبدأت الجولة من أمام توسعة باب الملك فهد، حيث استقل أمير مكة ورئيس شؤون الحرمين سيارة كهربائية خاصة بالتنقل في مرافق المسجد الحرام، وتلقى أمير مكة شرحا مفصلا عن أبرز الخدمات والتجهيزات والاستعدادات التي تشهدها مرافق الحرم.
واطلع أمير منطقة مكة المكرمة على الخدمات المقدمة للزوار والمعتمرين داخل الحرم وفي ساحاته، كما اطلع على سير العمل في مشروع توسعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمسجد الحرام، والمراحل التي أنجزت من المشروع، والتي بدورها ستسهم في استيعاب أكثر من نصف مليون مصل من ضيوف الرحمن خلال رمضان الحالي.
ووقف أمير مكة على جاهزية الرئاسة واستعداداتها وما تقدمه في التوسعة من منظومة خدمات متكاملة، كالفرش والسجاد، وسقيا زمزم، والمصاحف، والصوتيات، والإنارة وغيرها، مما يهيئ الأجواء الروحانية لقاصدي المسجد الحرام وأداء عبادتهم بكل يسر وسهولة.
ووجه الأمير مشعل بن عبدالله بسرعة إنجاز المشروع في الوقت المحدد وفق أفضل المعايير المنصوص عليها مسبقا، تحقيقا لتطلعات خادم الحرمين الشريفين، كما وجه بتقديم أفضل الخدمات للزوار والمعتمرين وقاصدي المسجد الحرام، إضافة إلى تجهيز سبل التيسير كافة والتسهيل للخدمات التي يحتاجونها أثناء فترة إقامتهم في مكة المكرمة بجوار بيت الله الحرام.