شكلت المشاريع التي تشهدها المنطقة المركزية عبئا على المحسنين الذين دأبوا على تقديم وجبات الإفطار لزوار البيت الحرام من خلال سيارتهم الخاصة في كل عام؛ حيث لم يتبق لهم أماكن لتوزيع الوجبات للصائمين؛ لكون كل الشوارع المحيطة انضمت لتوسعة المسجد الحرام، فلم يكن منهم إلا أن استعانوا بالشوارع المتاخمة للمنطقة المركزية لمزاولة فعل الخير وتفطير المعتمرين، ما أدى إلى تعطيل الحركة.
وفيما يطالب المرور أصحاب سيارات توزيع الوجبات بالتحرك وعدم الوقوف، يدعو بعض المحسنين بإيجاد مواقف خاصة لتقديم وجبات الإفطار وعدم حرمانهم من الأجر.
وقال أحمد شاهين: «في هذا الشهر يسارع الجميع لتفطير الصائمين، والمكان الأفضل لتقديم وجبات الإفطار عند الحرم المكي الشريف لأن الأجر فيه مضاعف ولكن للأ سف لا توجد في المنطقة المركزية مواقع خاصة للمحسنين الذين يقدمون الإفطار لضيوف الرحمن، فلذلك تجدنا على سياراتنا الخاصة نوزع الوجبات على الصائمين ولكن المرور لا يدعنا وشأننا ويأمرنا بعدم الوقوف».
ودعا محمد الحازمي الجهات المعنية إلى أن تسمح لهم بتقديم وجبات الإفطار.
وقال: «إذا كان وقوفنا إلى جانب الطريق يسبب تعطيل الحركة فلماذا لا يكون هناك مواقف خاصة بنا ولو بشكل موقت».
إلى ذلك، قال الناطق الإعلامي باسم مرور العاصمة المقدسة النقيب الدكتور علي الزهراني: «عندما لا نسمح للسيارات بالتوقف إلى جانب الطريق أيا كانت، فنحن نقوم بدورنا في تسهيل حركة السير وانسيابيتها ويهمنا بالدرجة الأولى راحة مستخدمي الطريق«.