مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في تركيا الذي سيكون في 10 أغسطس المقبل، سرعت شركات استطلاعات الرأي حملاتها باتجاه معرفة فرص المرشحين الثلاثة للانتخابات، رجب طيب إردوغان المرشح الرئاسي عن حزب العدالة والتنمية، وأكمل الدين إحسان أوغلو المرشح عن تحالف أحزاب المعارضة، وصلاح الدين دميرطاش مرشح حزب الشعب الديمقراطي الكردي.
وتركز هذه الشركات على تعزيز توقعاتها بعدد الأشخاص الذين جرى استطلاع آرائهم وحجم المشاركة الواسعة من المدن التركية.
النتائج تأتي كعادتها متضاربة بحسب ميول وتوجهات العديد من هذه المؤسسات، التي لا يزيد عدد المستقلين فيها عن أصابع اليد الواحدة.
آخر الاستطلاعات المقدمة كانت لشركة ORC التي أعطت إردوغان 54 % من مجموع الأصوات، وإحسان أوغلو 37 %، ودميرطاش 7 %.أما شركة anar فخرجت بنتيجة متقاربة جداً مع نتائج الشركة الأولى.
وربما الرقم الأكبر الذي منحته شركة كونسنسوس لإردوغان حتى الآن مقارنة بالشركات الأخرى فهو 58 % من مجموع الأصوات مقابل 30 % لأوغلو.
لكن المعارضة التركية تقول إن الاستطلاعات التي تقوم بها هي مباشرة تحمل الكثير من المفاجآت لإردوغان وحزبه، حيث أعلن نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض إيتون شراي أن نتائج استطلاعات الرأي التي يقوم بها الحزب تؤكد أن الفارق بين الأصوات المؤيدة لإردوغان والأخرى المؤيدة لأوغلو قد تقلص إلى نقطتين فقط.
وأشار شراي إلى أن الأرقام التي بين أيديهم تقول إن نسبة الأصوات التي حصل عليها إردوغان هي 39.8 %، بينما نسبة أصوات أوغلو هي 38%، وهو انتصار كبير لمرشحهم الذي يقاوم كل حملات الدعم الرسمي التي تقدم لإردوغان في حملته الانتخابية.
من ناحية أخرى أسفرت نتائج سحب القرعة التي جرت أمس الأول في مبنى الهيئة العليا للانتخابات التركية، عن تبوء إردوغان المركز الأول في لائحة التصويت، فيما احتل مرشح حزب الشعب الديمقراطي صلاح الدين دميرطاش المركز الثاني، بينما كان المركز الثالث من نصيب أوغلو مرشح تكتل خمسة أحزاب تركية معارضة.
استطلاعات الرأي التركية حروب ترغيب وترهيب بأصوات الناخبين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
