ضغوطات خلف سحب أراضي الإسكان

عبدالعزيز العطر - الرياض

فيما أكدت أرامكو السعودية أن سحب مساحات من الأراضي من مشروع وزارة الإسكان المجاورة لمطار الملك خالد الدولي بالرياض تم عبر لجنة حكومية شكلت من جميع الوزارات والقطاعات المعنية، حيث درست الموقع والأخطار الناجمة عن قربه من خطوط أنابيب منتجات بترولية، والحلول المقترحة حيال ذلك.
أوضح مصدر مطلع لـ»مكة» أن جهات عليا وجهت بضرورة إيجاد حل وسط يرضي جميع الأطراف حول مساحة أراضي المشروع القريبة من خط أنبوب الغاز، وأن لجنة شكلت من 6 جهات حكومية لبحث حل الموضوع، موضحا أن وزارة الإسكان تمسكت حتى آخر اجتماع مع اللجنة برفضها تسليم الأراضي القريبة من خط أنبوب الغاز إلى أرامكو.
وأشار إلى أن الوزارة تعرضت إلى ضغط من غالبية ممثلي الجهات الحكومية في اللجنة للتنازل عن الأراضي القريبة من خط الأنبوب بذريعة المصلحة العامة وخوفا على سلامة المواطنين.
وذكرت شركة أرامكو في بيانها أمس أنه اتضح للجنة المشكلة أن الحل الأمثل يكمن في إزاحة موقع مشروع الإسكان باتجاه الجنوب مع الاحتفاظ بنفس المساحة الإجمالية لمشروع الإسكان، بعد أن تأكدت اللجنة على أرض الواقع أن هناك متسعا من الأرض يسمح بذلك التغيير، دون الإخلال بطاقة المشروع وخدمته لقطاع كبير من المواطنين مع المحافظة على سلامتهم.
وأضافت أنه بناء على ذلك تم الاتفاق مع وزارة الإسكان على هذه الإزاحة لموقع المشروع، حسب ما توصلت إليه اللجنة المشكلة لهذا الغرض.
وطبقا للمصدر، تلقت الإسكان فعلا تأكيدات اللجنة بأنه سيتم تعويض الوزارة بمنحها أراضي توازي ذات مساحة الأراضي المسحوبة في ذات المشروع من اتجاه الجنوب، إلا أن الوزارة لم تتسلم حتى الآن أي أرض عن أراضيها المسحوبة.
يذكر أن «مكة» نشرت قبل يومين، تلقي وزارة الإسكان ضربة موجعة بعد سحب شركة أرامكو السعودية ما نسبته 64.2% من إجمالي مساحة أرض مشروع إسكان الرياض المجاور لمطار الملك خالد الدولي، والذي تعتزم الوزارة توزيع النسبة المتبقية من أرض المشروع على المواطنين المستحقين لها خلال الأيام القليلة المقبلة، وفق ما أكده مصدر مطلع حينها لـ»مكة».
وأوضح المصدر أن شركة أرامكو سحبت 3600 قطعة أرض من مشروع إسكان الرياض الذي كان يحوي 5600 قطعة أرض، كل قطعة منها مساحتها 500 متر مربع، بسبب مرور خط أنبوب غاز بالقرب من المشروع.