اعترضت روسيا على طلبات من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بعزل مسؤول روسي كبير من بعثة حفظ السلام في درافور التي يمزقها الصراع بالسودان.
ومن بين القضايا المحددة التي أثارتها الدول أن الدبلوماسي الروسي كارين تشاليان الذي ما زال يعمل كبيرا لموظفي يوناميد يتحمل كثيرا من مسؤولية حجب معلومات عن مقر الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن هجمات الحكومة السودانية على المدنيين وقوات حفظ السلام في دارفور.
وأوضح دبلوماسيون ومسؤولون بالأمم المتحدة أن الدول شكت مرارا في الأشهر الأخيرة لرئيس عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة ايرفيه لادسو من سوء أداء البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لحفظ السلام في دارفور(يوناميد) والمكلفة بتحقيق الاستقرار في دارفور.
وبدوره امتنع تشاليان عن مناقشة الاتهامات الموجهة له، وعندما سئل عن الشكاوى الغربية قال في رسالة عبر البريد الالكتروني”ليس لدي علم بأي شيء عن هذا”.
وفيما لم يرد متحدث باسم يوناميد أو بعثة السودان في الأمم المتحدة على طلبات للتعليق، امتنعت إدارة حفظ السلام بالأمم المتحدة عن التعليق على الاتهامات الموجهة لتشاليان.
وكانت الخرطوم طلبت من بعثة الأمم المتحدة مغادرة البلاد.