يشكو سكان عمق والقرى والهجر في مكة المكرمة، من كثرة المحارق التي يشعلها مخالفو أنظمة الإقامة والعمل في مخلفات متنوعة وخاصة إطارات السيارات، من أجل استخراج النحاس والمعادن، في مختلف النفايات، متجاهلين إضرارهم بالسكان.
ويطالب الأهالي الجهات المعنية بوقف المحارق ومعاقبة المتسببين بها بعد أن استمرؤوا فعلتهم، وزادت المحارق يوما بعد آخر، مطمئنين لغياب الجهات الرقابية في المنطقة، ومتسترين عن السكان إما بظلام الليل، أو حتى الهرب وقت مواجهتهم.
وقال عمر الخزمري -من سكان عمق-: لا يمكن السكوت على تجاوزات المخالفين، ومحارقهم تزداد يوما بعد آخر، وحاولت مواجهتهم مع عدد من السكان إلا أنهم يلوذون بالفرار بمجرد رؤيتنا نتجه نحوهم، كونهم ينشؤون محارقهم بشكل عشوائي، مع ضرورة أن تكون في مكان مفتوح، لتسهل عليهم عملية المراقبة والهرب وقت الحاجة، وسبق أن أبلغنا عنهم البلدية وحضرت فرق مراقبتها إلى الموقع ولكن بعد هربهم للأسف، كما أنهم يعمدون إلى حرق الإطارات بشكل أساسي لاستخراج المعادن منها، ومعلوم أن الإطارات وقت حرقها تصدر عنها أدخنة كثيفة، كونها تتكون من المطاط بنسبة عظمى، وتسببت في كتم أنفاسنا ليلا ونهارا، وبدأت تطرأ على أطفالي صغار السن عوارض أمراض الربو وحساسية الصدر.
وزاد: لا بد للجهات المعنية من وقفة حازمة معهم، فكلما مر الوقت وهم في أمان زادت محارقهم وزاد معها الضرر الذي يلحق بنا.
وقال حسن الصافي،"أدخنة المحارق أضرت بصحتنا بشكل مباشر، خاصة كبار السن والأطفال، خلافا لروائحها الكريهة التي تعم الأجواء، ويزيد من ذلك أن المحارق في أماكن مفتوحة مما يعني انتقال أدخنتها في الأجواء بشكل موسع، ونتمنى على الجهات المعنية محاربة هذه الظاهرة ووقف المخالفين عند حدهم، ونخشى أن يصل الأمر إلى مواجهة مباشرة بين السكان والمخالفين وحدوث ما لا تحمد عقباه.
وأفاد مصدر في بلدية بحرة، أن البلدية تقف على أي مخالفات فور تلقيها للبلاغات، كما أن هناك جزءا من المشكلة يقع على عاتق الشرطة يتمثل في القبض على مخالفي أنظمة الإقامة بحسب الاختصاص.