قتلت سيدة وأطفالها الأربعة أمس في غارة جوية على مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية، وهي من أكبر التنسيقيات الإعلامية التابعة للمعارضة، في بيان أمس إن سيدة وأطفالها الأربعة من عائلة المرعي لقوا مصرعهم بغارة شنها طيران نظام بشار الأسد على منزلهم في الحي الأول بمدينة الطبقة.
فيما قال ناشطون إن رب الأسرة التي قضت في القصف معتقل لدى النظام منذ أشهر.
كما قتل أربعة أشخاص في قصف نفذته طائرات حربية إسرائيلية على أهداف عسكرية وإدارية سورية في هضبة الجولان.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «طائرات إسرائيلية حلقت فوق هضبة الجولان المحتلة وأطلقت صواريخ على مقر اللواء 90 ومدينة البعث التي توجد فيها مقار ومراكز إدارية تابعة للنظام السوري» في منطقة الجولان في محافظة القنيطرة ما تسبب بمقتل أربعة أشخاص وجرح عشرة آخرين.
إلى ذلك أطلق الأكراد في شمال سوريا دعوة إقليمية لحمل السلاح في مواجهة هجوم جديد لتنظيم الدولة الإسلامية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم وهو ما لاقى استجابة من أكراد تركيا الذين بدؤوا يتدفقون لمساعدتهم.
وذكر مسؤولون أكراد في سوريا أن المتشددين شنوا هجوما جديدا باتجاه مدينة عين العرب السورية قبل أسبوعين باستخدام أسلحة استولوا عليها من العراق ومنها صواريخ جديدة وعربات همفي أمريكية.
ويطلق الأكراد على المدينة التي تقطنها أغلبية كردية اسم كوباني وكانوا قد سيطروا عليها منذ 2012.
وقال ريدور خليل المتحدث باسم الجماعة الكردية السورية المسلحة المعروفة باسم وحدات الحماية الشعبية إن أشقاءهم في شمال كردستان بدؤوا حملة لإرسال الشبان إلى كوباني للدفاع عنها.
وأضاف أن الأمر يتعلق بصد تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال مسؤول أمني تركي إن مسلحين أكرادا يتوجهون إلى سوريا من معسكرات يديرها حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.