تحول حي "حوض البقر" بمكة المكرمة، الذي كان موقعا لعدد من المزارع وحظائر تربية المواشي إلى أكثر أحياء العاصمة المقدسة جذبا للسكان، وتحول اسمه إلى حي "العزيزية"، وشهد تنمية عمرانية متسارعة نسبة لموقعه المميز وربطه بين منطقة المشاعر والحرم.
ويرى سكان من العزيزية أن العمران المتزايد صاحبه ضيق في المنافذ إلى داخل الحي الذي تحولت واجهاته إلى أسواق جاذبة للسكان والحجاج والمعتمرين، الأمر الذي خلق معاناة في الحركة اليومية للسكان، مطالبين بإيجاد حل لهذا الواقع، خاصة أن حدة الزحام ترتفع في أوقات الذروة وفي الأمسيات، حيث تضيق الشوارع بمركبات المتسوقين حتى ساعات الفجر الأولى.
ويعد حي العزيزية من الأحياء المركزية التي تضم الكثير من المباني المخصصة للحجاج والمعتمرين، الأمر الذي يرفع من حجم عدد السكان، خاصة في موسمي رمضان والحج، مما يضطر بعض سكان الحي إلى ترك منازلهم في هذه المواسم، والسكن في مناطق بعيدة عن الزحام.
كما تتصدر العزيزية أحياء مكة بعدد المؤسسات التعليمية، إذ تضم نحو 78 مدرسة للبنين والبنات، فضلا عن مدارس الجاليات، الأمر الذي جعل الازدحام أكثر تعقيدا.
وتتوفر فيه سلسلة من المطاعم ومحطات الخدمة والصيدليات، وتوجد حوله ثلاثة مستشفيات ومركزان صحيان، بالإضافة إلى الأسواق الكبيرة بجوار الشوارع الرئيسة في الحي.
من الناحية الترفيهية تغيب عن الحي أماكن مخصصة للتنزه والاستراحات والشاليهات، على الرغم من توفر كال الخدمات الضرورية.
ويرى سكان في الحي أن أصحاب الأملاك اتجهوا إلى الاستثمار في الفنادق والشقق السكنية أكثر من غيرها لمناسبة موقع الحي بين المنطقة المركزية والمشاعر.
العزيزية بؤرة زحام تبحث عن منافذ
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
