حقيقة كما قلت في مقالتي السابقة إن رواية أخينا جمال خاشقجي - عن المواطن الداعشي وذكره لاسمه في تويتر وتأكد جمال من ذلك الحساب على النت وكان داعشيا حقيقيا - قلت ليكيكي يا سيدي إننا في الظروف الراهنة أمام وضع مخيف ومقلق جدا وحاجتنا لخيارات وبدائل معمقة ومستبصرة بين يدي صانع القرار لاتخاذ الاستراتيجية المناسبة للتعاطي مع هكذا أوضاع غير مسبوقة تمر بها البلد وقبل أن ندخل في مواجهة مؤلمة داخل الوطن!! يقول يكيكي إذا كانت فعلا قصة جمال دقيقة والشاب الداعشي مخلوق حقيقي فالخوف الآن من الداخل أكثر من الشباب المشغولين بالقتال في العراق وسوريا ويعلم الله متى يعودون للبلد خاصة وأنهم أطلقوا تهديدات لدول المنطقة بما فيها المملكة مؤخرا.. والسياسة الاستباقية الأمنية التي أثبتت نجاعتها في القضاء على معظم الخلايا النشطة والنائمة إبان فترة ما بعد أفغانستان وما حدث في مدننا من مواجهات مع هؤلاء المدربين على قتال الشوارع، يكيكي على قناعة بأن ما حدث لجمال حقيقي ولا بد من التعاطي معه من الأجهزة الأمنية بكل جدية لتجنيب البلد تلك المواجهات المجنونة مع أولئك المقاتلين والتي خسرنا فيها العديد من عناصر أجهزتنا الأمنية .. ولعلي بحكم معرفتي بالأخ جمال ككاتب صحافي محترف ومعروف لهكذا جماعات بحكم كتاباته المتخصصة عن التيارات المتطرفة في المنطقة، لا أشكك في روايته بل إنني كـ»يكيكي» أجزم بأن الحادثة وقعت لجمال وأين؟ في جدة الحالمة!! طيب الحل يا سادة يا كرام فيما إذا أنهوا الشباب مهمتهم مع داعش بإسقاط بغداد والحوثيين والقاعدة بإسقاط القاعدة وإنهائهم لوضع بشار الأسد في سوريا ومحاولة عودتهم للبلد والتي لا أظنها ستكون إلا مواجهة، وليس عودة يسلمون فيها أنفسهم للأجهزة الأمنية إلا إذا كانت هناك خطة مؤقتة يبدون فيها مواطنين صالحين وفي أقرب فرصة يكونون في اليمن مع ربعهم..!! أو وهذا الأسوأ – لا سمح الله- تنشط الخلايا النائمة هنا للظهور على السطح والعمل لدعم إدخال هذه الكوادر للبلد بقوة السلاح!! وهذا شيء مخيف كوننا لانعرف – وفقا لرواية خاشقجي - أعداد تلك الكوادر المغسولة أدمغتها والجاهزة للعمل على الأرض والتي ذكر محادث جمال أنهم في كل مكان هنا وهناك وفي كل مكان واللامكان!! قناعتي إننا فيما يحدث حولنا، فإن أي مواجهة مع هذه الكوادر داخل البلد ممن عايشوا أجواء حرب ليست بالهينة في العراق خاصة وسوريا وأقصد من يعيشون منهم وينجون من معارك اليمن والعراق وسوريا.. حاجتنا الأمنية اليوم أكبر من أي وقت مضى للتعاطي مع وضع سرطاني يضرب من كل اتجاه ويستهدف البلد.. ولله الأمر من قبل ومن بعد.
جمال والداعشي
عبدالله الطويرقي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
