قرأت باهتمام الحوار الذي نشر بجريدة عكاظ بعددها (17472) مع رجل الأعمال المعروف الأستاذ محمد عبدالصمد القرشي، نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، لفت نظري إبرازه لمعلومات جيدة عن الوضع الاقتصادي ببلادنا منها قوله: (إن البيئة الاستثمارية في المملكة لا تزال الأقوى جاذبية في منطقة الشرق الأوسط لما تمتلكه من مقومات آمنة. موضحاً في حديث إلى عكاظ أن قرارات وزارة العمل الأخيرة تتسم بصفة (مكره أخاك لا بطل). ورأى القرشي أن أسعار العقارات في مكة المكرمة لا تزال تواصل تسجيل ارتفاع كبير وهو ما دفع لتشكيل لجنة مختصة لمتابعة العقار في الغرفة التجارية نافياً في الوقت ذاته غياب خارطة طريق لتنمية قطاع الفندقة في مكة المكرمة). إن ما قاله الأستاذ محمد القرشي عن مكة المكرمة وعقارها وقطاع الفندقة يستدعي القراءة والتوقف . إذن أليس من حق مكة المكرمة أن تنشأ بها كلية للفندقة، أو إنشاء أقسام متخصصة بكلية خدمة المجتمع لكي يلتحق بها أبناء وشباب وشابات مكة المكرمة للعمل في هذا القطاع المهم والحيوي والذي أتوقع أن يساعد في تخفيض نسبة البطالة بين الشباب، ومزيد من الموارد الاقتصادية المكية، وحتى يكون شبابنا مؤهلين لإدارة الفنادق، ذكر الأستاذ محمد القرشي عن هذا القطاع قوله: (لا شك أن قطاع الفندقة في مكة المكرمة يمثل شرياناً حيوياً ولا سيما مع خصوصية العاصمة المقدسة. ولدينا لجنة مختصة في متابعة شؤون هذا القطاع في الغرفة التجارية ومحاولة تذليل كافة العقبات والصعاب أمام المستثمرين في هذا الجانب فوفقاً لتقارير إحصائية مؤخراً صادرة عن هيئة السياحة فإن هناك توقعات لنمو قطاع الإيواء بـ 25 في المئة بحلول عام 2016، ما يعني إضافة أكثر من 60 ألف غرفة فندقية ووحدة سكنية مفروشة في القطاع، لتتجاوز بذلك الغرف في منطقة مكة المكرمة 310 آلاف). أشكر أخي الأستاذ محمد القرشي على رقي هذا الحوار الصحافي الجيد والمليء بالتفاؤل والذي يأمل الجميع تحقيق مكة المكرمة وأهلها المباركين هذه الأماني والطموحات. كما لا بد لكل أعضاء مجلس الغرفة التجارية بمكة المكرمة الإفصاح عما لديهم من أفكار ورؤى ومقترحات للتطوير وتنمية العمل التجاري والصناعي بمكة المكرمة.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
القرشي وغرفة مكة
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
