قبل عدة أيام تم تداول خبر الطبيب (الداعشي) الذي فجر نفسه في العراق لينال الشهادة (الداعشية) بعد أن تخلى عن شهادته الجامعية معلنا نهاية قصة شاب سعودي وبداية معاناة أسرة سعودية. أتوقع أن قصة الطبيب المهاجر تفتح لنا بابا جديدا، فما الذي جعل شابا يحمل أفخر الشهادات ويشغل أرقى المهن يهاجر بعلمه مستبدلا البالطو الأبيض بحزام ناسف لا يفرق بين الأُمي والجامعي!!
يجب علينا أن نعيد التفكير في طرق محاربتنا لهذا التيار التكفيري وأفكاره، فهل نحن على الطريق الصحيح، أم إننا انشغلنا بتقليم الأغصان وتجاهلنا الجذور الممتدة تحت السطح!! الحل الأمثل هو بالوصول لمصدر النبع وتجفيفه، وهذا الشيء يحتاج لتضافر الجهود والاستماع للجميع عن طريق فتح القنوات الرسمية لمشاركة الرؤى.. حفظ الله الجميع من كل شر.
البالطو الناسف
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
