أشار بحث إلى أنه إذا أُُتيح الخيار للأشخاص بين شغل أنفسهم بأفكارهم الخاصة أو إعطاء أنفسهم صدمة كهربائية تسبب ألما متوسطا، فإن كثيرا منهم سيفضلون الخيار الأخير. وفي 11 تجربة وجد علماء النفس مجموعة من الأشخاص يقضون فترة زمنية تتراوح بين ست إلى 15 دقيقة بمفردهم داخل غرفة بدون أن يكون لديهم ما يفعلونه سوى التفكير، و ذكر كثير من المشاركين أن التجربة لم تكن سارة. وقال الباحثون إن معظمهم أشاروا أيضا إلى أنه كان من الصعب عليهم التركيز. وبالسماح لهم بممارسة عملية التفكير وسط الراحة التي توفرها منازلهم، ذكر المشاركون في التجربة أنهم واجهوا صعوبة أكبر في التركيز، وشعروا ببهجة أقل بكثير مقارنة بالمشاركين الذين أوكل إليهم ممارسة نشاط مثل الاستماع للموسيقى أو قراءة كتاب. وفي إحدى التجارب أُعطي المشاركون صدمة كهربائية حيث قال ثلاثة أرباع المشاركين إنهم على استعداد لدفع المال نظير عدم خوض التجربة مرة أخرى، ولكن عندما وضعوا داخل غرفة ليجلسوا بمفردهم مع أفكارهم قام ما نسبته 67% من الرجال المشاركين و25% من النساء بتعريض أنفسهم طوعا لصدمة كهربائية.