استعان معهد خادم الحرمين الشريفين، بخبراء من الأمم المتحدة لدراسة هدر أكثر من 350 طنا من مخلفات الإفطار يوميا، التي أدت إلى كارثة نفايات في مكة المكرمة، نتيجة غياب شركات تدوير النفايات.
وقال عضو لجنة الهدي والأضاحي في معهد خادم الحرمين الدكتور عبدالحميد عوض، إن وجود ثلاثة ملايين وجبة إفطار يوميا في مكة لـ 3 آلاف مطعم، و1400 مسجد، هو أمر مقلق.
داعيا في السياق ذاته نحو أهمية دراسة تقليل تلك المعدلات بغية إنتاج الميثان المسبب للاحتباس الحراري.
وذهب عضو معهد خادم الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله عبدالرحمن، إلى الحديث عن مشروع خدمات ومؤسسات شركات العمرة من خلال دراسة وتحليل الخدمات المقدمة في تلك الشركات، خاصة في عصر صناعة الخدمات، ودراسات بحثية لمعرفة تنامي الأعداد ومستوى الرضا لدى المعتمرين.
وأبان أن المعهد يبحث تطوير المؤسسات من خلال الإثراء العلمي للجامعة والتواصل الاجتماعي لمعرفة الاستطلاعات الدولية للخدمات المقدمة من مؤسسات العمرة، وبحث المقابلات الحرة والإحصاءات والتقارير وبحث الاستراتيجية.
بدوره أبان عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة عاطف أصغر، أن المعهد يسير وفق خطة بحثية ومنهجية مقننة بمشاركة الجميع في ورش العمل للخروج بمشاريع بحثية لخدمة الحج والعمرة على وجه الخصوص.
وأضاف أصغر أن المعهد يمضي وفق الخطة الاستراتيجية، مزامنة مع الارتقاء النوعي والكمي والكيفي والارتقاء بجودة الخدمات ونقل المعرفة وتطوير المنظومة المعلوماتية ووضع الخطوات التنفيذية للخطة الشاملة للمعهد.
الاستعانة بالأمم المتحدة لمناقشة مخلفات الإفطار
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
