نقلت رئاسة الحرمين الشريفين خلال النصف الأول من شهر رمضان نحو 120 ألف زائر ومعتمر، عبر سيارات كهربائية خاصة لنقل الزوار والمعتمرين من ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، من الساحات الشرقية إلى الساحات الجنوبية، التي يقع بها باب الملك عبدالعزيز، وذلك لاختصار الوقت والمسافة عليهم في الوصول إلى مصليات الحرم والمطاف، لا سيما في أوقات النهار التي تؤثر فيها الشمس على كبار السن والضعفاء المتجهين إلى المسجد الحرام.
كما وفرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، عددا من سيارات الجولف الكهربائية لنقل الزوار والمعتمرين القادمين إلى الحرم من جهة الغزة عبر الساحة الشرقية إلى الصفا وباب الملك عبدالعزيز.
وأوضح مدير إدارة العلاقات العامة بالمسجد الحرام عبدالحفيظ الثبيتي، أن إدارة العلاقات العامة استطاعت تقديم هذه الخدمة للزوار والمعتمرين القادمين من المعلاة والحجون لاختصار الوقت عليهم، والحفاظ على صحتهم من التأثر بالصيام والمشي الزائد عن حد طاقتهم.
وأبان أن السيارات الكهربائية تعمل على مدار الساعة وبطاقة أكبر عند دخول أوقات الصلوات وبعد انتهائها، مؤكدا أن السيارات تقل المعتمرين بقيادة موظفي العلاقات العامة بالمسجد الحرام، وأن إدارته تعمل على زيادة عدد السيارات قبل بداية العشر الأواخر من شهر رمضان لاستيعاب أكثر عدد ممكن من الزوار القادمين من الجهة الشرقية للمسجد الحرام.
عربات تنقل 120 ألف معتمر بين ساحات الحرم
عدنان الحبشي1 دقائق للقراءة

حجم الخط
