يلفت نظر الزائر الجديد لمنطقة حائل كمية الحفر والتشققات في شوارعها الداخلية وكثرة المطبات الصناعية التي وضعت بشكل غير مدروس عن مدى التخبط الذي تعيشه المنطقة ويؤرق سكانها وزائرها.
أكثر من 80 شارعاً في وسط مدينة حائل تعاني الحفر والمستنقعات المائية جراء الأمطار والمجاري إلا أن أمانة منطقة حائل وبلدياتها الفرعية تتهم إدارة المياه والكهرباء والاتصالات والمجاري بأنها السبب في تلك الحفر.
وحمل عضو المجلس البلدي بحائل عبدالعزيز المشهور الجهات الخدمية الأخرى مسؤولية الحفر والمستنقعات بشوارع حائل بهد إيصال الخدمات للأحياء والشوارع.
وأضاف المشهور أن هناك سبب آخر من مقاولي الامانة المعتمدين لتنفيذ بعض مشروعاتها ولكن الأمانة أوجدت فرق صيانه فورية لترقيع الحفر بشكل مستمر.
كما أتهم المشهور المقاولين بعدم دك الارض وفق المقاييس المتبعة في سفلتتة الطرق وأن الخلطة الإسفلتية لا تتناسب مع الجودة للشوارع وهذا ماجعل المجلس البلدي يقترح اقرار مختبر الجودة النوعية لقياس الدك في كافة شوارع وأحياء المنطقة.
إلا أن أحمد الشمري ابدى انزعاجه من تكرار الوعود التي تطلقها البلديات الفرعية والمجالس البلدية بحائل بأنها غير مجدية ولا تعالج التشققات والحفر بشكل عملي وابدي.
وأضاف سالم الغيثي أن أمانة أطلقت برنامج 10على10 لمص غضب المواطنين دون متابعة للشكاوي على البرنامج التي تصل عبره.
وأتهم مصدر بأمانة منطقة حائل تحتفظ "مكة" باسمه فرعي إدارة المياه والكهرباء والإتصالات بحائل بالسبب في الحفر والتشققات وأن الأمانة وبلدياتها الفرعية لاتتحمل أي مسؤولية من هذه الحفر.
وأضاف المصدر أن المنطقة لايوجد بها بنية تحتية فهي معدومة شبكات الكهرباء والصرف الصحي وغيرها والسبب يعود إلى الإدارات السابقة للأمانة.
الوهناك من تم الخدمة وهناك من لم يتم الخدمة وتأخير الصرف الصحي سبب سوء السفلة.
من جهتها وجهة "مكة" تساولات عن الإلية المتبعة من الأمانة تجاه تعاملها مع الجهات الخدمية الآخرى للمتحدث الرسمي للأمانة سعد الثويني الا أنها لم تتجاوب حتى الان.
شوارع حائل تتميز بالحفريات والمطبات الصناعية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
