لم تعد شراشف الصلاة تلك قطعة القماش المربعة الشكل، إنما تغيرت هيئتها مع تغير متطلبات السيدات والمناسبات حتى أصبحت مع الوقت محطة جديدة في عالم الأزياء لها تصاميمها ومصمماتها.
مصممة «عبادتي» لتصميم شراشف الصلاة والسجاجيد عبير الخميسي، قالت: إن مجال شراشف الصلاة أصبح مهماً في السوق السعودي، ولا يخلو أي بازار أو معرض إلا ونجد سيدات شهيرات يعملن بهذه الحرفة.
وتؤكد المصممة أن هذه الحرفة تغيرت بسبب متطلبات المستهلك وأصبحت بقصات متعددة بعد أن كانت لها قصة واحدة وشكل واحد.
وإقبال المشتري كبير عليها بشكل عام، لكنه يختلف من تصميم إلى آخر.
أما عن أكثر ما تطلبه السيدات في التصاميم الجديدة، فتوضح الخميسي أن خامة القماش من أهم المتطلبات، فمعظمهن يفضلن القماش البارد والمريح، على أن يكون ثقيلا لا يشف الجسم وألوانه فاتحة.

قصات الشراشف

وعن الجديد في قصات شراشف الصلاة الحديثة توضح المصممة عبير الخميسي أنها تكون على حسب المناسبة، فهناك شراشف للعرائس، وتكون عبارة عن حقيبة وشرشف وبيت مخصص لمصحف وسجادة صلاة، وتكون عادة من أفخم وأجود الأقمشة، المطعم ببعض اللؤلؤ أو الدانتيل، لتليق بالعروس.
وتقول الخميسي إن السعوديات أبدعن في مجال تصميم الشراشف «حتى إن هناك طلبات خارجية تطلب مني من دول مختلفة كالكويت وأبو ظبي والمغرب وتونس، وهذا يشعرني بالسعادة».
أما من ناحية الأسعار فبينت أنها تتفاوت بين 170 ريالا إلى 450 ريالا.
أمام مصممة العباءات وشراشف الصلاة سارة القرشي فتوضح أن شراشف الصلاة قديماً كانت محصورة في شكل معين، والآن أصبحت بتصاميم مختلفة، وتغيرت الفكرة وتبلورت حين أصبحت الجلابيات كشراشف صلاة اثنين في واحد.
ومتطلبات الزبائن دائماً محصورة في برودة القماش وألوانه.
وتتفاوت أسعار الشراشف على حسب المناسبة، فهناك شراشف للعرائس وأخرى اعتيادية، والجديد أن تكون جلابية وشرشف صلاة في نفس الوقت، وهو التصميم الأكثر طلباً في شهر رمضان الكريم.