احتفت منظمة التعاون الإسلامي مؤخرا، بيوم اليتيم في العالم الإسلامي، بمقر جامعة دار الحكمة بمدينة جدة.
وأكد الأمين العام للمنظمة إياد مدني، أنها ستحتفل بهذا اليوم سنويا وفي عاصمة إسلامية مختلفة كل عام، حاثاً العالم الإسلامي على ضرورة دعم ومساندة اليتيم بجميع الدول الأعضاء، مشيرا إلى أن الاحتفالية تمثل تكريساً لمبادئ ديننا الحنيف، وتطبيقاً للقرار الذي تبنته الدورة الـ40 لمجلس وزراء خارجية المنظمة بغينيا في ديسمبر 2013، وتأتي هذه الاحتفالية لتذكير أفراد المجتمع والمؤسسات الحكومية والخاصة بمعاناة الأطفال الذين فقدوا ذويهم، وحثهم على بذل المزيد من الجهد في مجال رعاية وكفالة الأيتام.
وأكد الأمين العام للمنظمة أن قضية الأيتام في العالم الإسلامي لا تقتصر على أطفال ضحايا تسونامي، إذ يُمتحن العالم الإسلامي ويُبتلى في أماكن عدة، فقطاع غزة يتعرض لعدوان إسرائيلي تسبب في تيتيم الكثير من الأطفال، مشيراً إلى أن هناك أيتاما في سوريا وميانمار والصومال، وغيرها من المناطق التي تحتاج وقفات من العالم الإسلامي.