دعا عدد من المشاركين في مناقشات مؤتمر «الإسلاميون والحكم» بالعاصمة الأردنية عمان إلى تجاوز مصطلح «الإسلاميون» الذي يطلق على المنتمين للتيار الإسلامي في ممارستهم للسياسة، باعتبار أن هذا المصطلح جاء في مرحلة تاريخية مختلفة عن الوضع اليوم.
ورفض عضو الأمانة العامة في حزب العدالة والتنمية المغربي عبدالعلي حامي الدين أمس في المؤتمر الذي ينظمه مركز القدس للدراسات السياسية بالأردن، تسمية المنتمين للحزب بالإسلاميين، مشددا على ضرورة تجاوز مصطلح الإسلاميين في البلدان العربية، لأن هذا المصطلح صيغ في مرحلة تاريخية معينة، على حد وصفه، مبينا أن حزب العدالة والتنمية (المغربي) ينهل من المرجعية الإسلامية والمرجعيات الأخرى في المغرب.
وأوضح حامي الدين أن بلاده تكيفت مع الربيع العربي، ونجحت في عملية نقل المجتمع المغربي من ثقافة يسودها الصراع حول السلطة إلى ثقافة تشاركية تتمسك بالإصلاح.
وقدم نائب رئيس وزراء تركيا السابق، أمرالله أشلر، خلال عرضه لتجربة حزب العدالة والتنمية، اعتراضا على الاسم الذي أطلق على المؤتمر من قبل الجهة المنظمة، «الإسلاميون والحكم»، لافتا إلى أن حزبه لا يعتبر نفسه حزبا إسلاميا، بل هو حزب ديمقراطي محافظ، مؤكدا أن الإسلام فوق جميع الأحزاب والأيديولوجيات والاتجاهات السياسية.
وناقش المؤتمر أمس تجربتي الحكم للأحزاب الإسلامية في المغرب والعراق، بعد أن ناقش أمس الأول التجارب التونسية والتركية والمصرية، وتختتم اليوم أعمال المؤتمر بمناقشة تجربة العلاقة بين الإسلاميين والحكم في الأردن، ويتحدث فيها رئيس الوزراء الأسبق معروف البخيت، ووزير الخارجية الأسبق مروان المعشر، وأمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي بالأردن، محمد الزيود.
دعوة لتجاوز "الإسلاميون"
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
