ثمن عدد من السياسيين المصريين موقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، خلال تلقيه اتصالا من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وتأكيده أن “موقف المملكة تجاه مصر واستقرارها وأمنها ثابت لا يتغير”، مؤكدين أن موقف الملك سلمان أجهض محاولات للوقيعة بين البلدين عبر مؤامرة تحاك من دول تسعى لشق الصف العربي.
قال المفكر السياسي مصطفى الفقي إن العلاقات المصرية السعودية قوية وراسخة في الوجدان العربي، كما أنها علاقات استراتيجية مبنية على الأمن القومي المشترك بين البلدين.
وأضاف: لن ينجح عدد من الدول العميلة التي تخطط لنسج خيوط مؤامرات في تعكير صفو هذه العلاقة، لافتا إلى أن التقارب المصري السعودي نموذج يجب أن تحتذي به الدول العربية.
وأكد أن استمرار الدعم السعودي للأمن القومي المصري سيظل متواصلا، حيث إن الملك سلمان قال له في لقاء جمعهما قبل ذلك “إن علاقات مصر والسعودية أكبر مما يتخيل أحد”.
وكشف الفقي أنه التقى الملك سلمان في مهرجان “الجنادرية” وقال له إنه يحب مصر جدا وحارب في عام 1956.
وقال القيادي بحزب التجمع رفعت السعيد إن العلاقات القوية بين مصر والسعودية هي الضمانة لاستقرار منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن هذا التقارب يزعج عددا من الدول المتآمرة التي تسعى لتمزيق الوحدة العربية وتفكيك عدد من الدول العربية، كما حدث أخيرا في السودان والعراق وحاليا في ليبيا واليمن، والدور على دول أخرى إن لم نتنبه لذلك.
وبدوره شدد طارق التهامي المتحدث باسم الوفد على حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان والرئيس السيسي على دفع العلاقات المصرية لأفضل مكانة، وهما زعيمان عربيان كبيران ومصدر ثقة واطمئنان للدول العربية إذ تعد مصر والسعودية رمانة الميزان في المنطقة.
وأضاف رئيس حزب الإصلاح والتنمية محمد أنور السادات أن الملك سلمان سارع بالتأكيد على متانة علاقة المملكة بمصر وهو موقف يعكس حسه العروبي الكبير، وأصالة شخصيته، فضلا عن فطنته لما يحاك ضد وطنه العربي الكبير.
من جهته أشاد الرئيس المصري خلال الاتصال بمواقف خادم الحرمين الشريفين الداعمة والمشرفة إزاء مصر وشعبها، مؤكدا عمق ومتانة العلاقات المميزة التي تجمع بين مصر والسعودية، والتي تعكس الالتزام بقيم الأخوة الحقيقية والصداقة الوفية.
وأوضح السيسي أن العلاقات بين البلدين لم ولن تتأثر بأية محاولات مغرضة تستهدف النيل من استقرار المنطقة ووحدة الأمة العربية ومقدرات الدول العربية وشعوبها.
وأعرب عن أطيب تمنياته لخادم الحرمين الشريفين وشعب وحكومة المملكة بدوام التوفيق، وأن يحفظ البلدين من كل مكروه.