نعت الرئاسة المصرية ضحايا الأحداث المؤسفة التي شهدتها المنطقة المحيطة بملعب الدفاع الجوي مساء أمس الأول وأودت بحياة 22 مشجعا من جماهير نادي الزمالك.
ونفى اللواء هاني عبداللطيف المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية ما تردد عن تقدم اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية باستقالته، كما رفض تحميل الجهاز الأمني مسؤولية المجزرة.
في المقابل، عم الغضب الشعبي الجماهير، فيما حملت الأحزاب وزارة الداخلية مسؤولية هذه الفاجعة، حيث حمل حزب مصر القوية وزارة الداخلية وقوات التأمين بمحيط الاستاد كل المسؤولية تجاه ما حدث.
وبينما طالب مدحت الزاهد المتحدث الرسمي لحزب التحالف الشعبي بضرورة إقالة وزير الداخلية، حمل حزب الإصلاح والتنمية اتحاد الكرة المسؤولية ما.