ضم مجلس الأمناء الجديد لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، خلفا للجنة الرئاسية السابقة، الدكتور عبدالله المطلق رئيسا للمجلس وفيصل بن معمر نائبا للرئيس؛ إلى جانب عمله أمينا عاما، وعضوية كل من الدكتور سهيل قاضي، والدكتور قيس آل الشيخ مبارك، والدكتور حسن الهويمل، والدكتورة سهير القرشي، والدكتور عبد العزيز صقر، والشيخ محمد الدحيم، والدكتور منصور الحازمي، والمهندس نظمي النصر، والدكتورة نوال العيد.
يذكر أن المركز الذي تأسس في 1424 بمبادرة كريمة من خادم الحرمين يسعى إلى تكريس الوحدة الوطنية في إطار العقيدة الإسلامية وتعميقها عن طريق الحوار الفكري الهادف، والإسهام في صياغة الخطاب الإسلامي الصحيح المبني على الوسطية والاعتدال داخل المملكة وخارجها من خلال الحوار البناء، إضافة إلى معالجة القضايا الوطنية من اجتماعية وثقافية وسياسية واقتصادية وتربوية وغيرها وطرحها من خلال قنوات الحوار الفكري وآلياته، وترسيخ مفهوم الحوار وسلوكياته في المجتمع ليصبح أسلوبا للحياة ومنهجا للتعامل مع مختلف القضايا.