هنأ وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف أسر شهداء الواجب كعادته السنوية التي يتبعها كل عام بالشهر الفضيل، حيث قدم لهم عيديته السنوية بمقدار 20 ألفا لكل فرد، تكريما لهم.
وأوضحت رئيسة لجنة شهداء الواجب النسائية بالقصيم الأميرة نورة بنت محمد أن لجنة مختصة سلمت تهنئة الأمير محمد وعيديته لأسر الشهداء من رجال الأمن أمس الأول، مشيرة إلى أن عضوات اللجنة المخصصة لكل أسرة، أدين واجبهن بحسب التوجيهات، مضيفة أن ولاة الأمر يولون اهتماما كبيرا بأسر الشهداء، معتبرة عيدية وزير الداخلية عادة سنوية درج على تقديمها للأسر التي قدمت شكرها وتقديرها للاهتمام المتواصل.
والدتا الشهيدين: فراق الأبناء صعب وهم فداء للوطن
فقد الأبناء ليس بالأمر السهل، ولكن ما يخفف على ذويهم ذلك هو حُسن الخاتمة التي ختمت حياتهم بها، فاستشهاد رجال الأمن العريف فهد الدوسري ، والعريف محمد البريكي، والعريف سعيد هادي القحطاني ، والجندي أول سعيد علي القحطاني، لم يكن بالأمر السهل على ذويهم وخاصة أمهاتهم.
بدأت والدة الشهيد العريف سعيد هادي القحطاني، سالمة حديثها بـ»حُب سعيد عندي غير، تمنيت أنني لم أفقده، فلحظة فراقه كانت صعبة علي»، مضيفة «تبلغت بالخبر وقت السحور، عندما اتصلت بيّ والدتي تستفسر عن آخر اتصال بيني وبين الشهيد فأجبتها بأني منذ يومين لم أتصل به، وبعدها شعرت بالقلق عليه وأصبحت في حالة من التوتر الشديد، سألت أحد أبنائي عن حالة سعيد، إلا أنه تحفظ على الإجابة، بعدها اتصلت بزوجي وبقية أبنائي وأبلغوني بما حدث في شرورة، وجاءني خبر استشهاده في العاشرة من صباح السبت.
وأضافت سالمة أن ابنها متزوج وله عبدالهادي وناصر وزوجته كانت في شرورة وأبلغت عن طريق أهلها، وكان آخر لقاء جمعها معه الثلاثاء الذي سبق الحادثة ببضعة أيام.
وقالت والدة الشهيد الجندي أول سعيد علي القحطاني، فاطمة إن «سعيد غير الناس عندي، لا أعلم كيف سأصبر على فراقه»، مضيفة أن آخر مرة جمعتها به كان الأربعاء على وجبة الإفطار مع زوجته الحامل في الشهر الأول.

