سمح مجلس الأمن أمس بإدخال مساعدات إنسانية من دون موافقة الحكومة السورية عبر أربعة معابر حدودية تقود إلى مناطق يسيطر عليها المعارضون من تركيا والعراق والأردن. ويأتي ذلك على الرغم من تحذير سوريا من أنها تعتبر إيصال مثل تلك المساعدات بمثابة شن هجوم عليها.
ويقضي القرار الصادر بالإجماع بإنشاء آلية مراقبة على مدى 180 يوما لتحميل قوافل المعونة في الدول المجاورة التي ستبلغ بدورها السلطات السورية «بالطبيعة الإنسانية لشحنات الإغاثة هذه». ويأتي قرار المجلس متابعة لقرار تبناه في فبراير الماضي طالب بوصول المساعدات في سوريا بشكل سريع ومن دون إعاقة. ويسمح القرار الجديد بتسليم المعونة عبر معبر اليعربية على الحدود العراقية وتل شهاب على الحدود مع الأردن وباب السلام وباب الهوا على الحدود مع تركيا. ووافقت روسيا والصين على القرار بعد أكثر من شهر من المفاوضات بشأن نصه الذي صاغه الأردن وأستراليا ولوكسمبورج. ومن أهم الخطوات التي أسهمت في ضمان صوتي الصين وروسيا هو التهديد باتخاذ مزيد من التدابير مثل العقوبات الاقتصادية إذا لم يلتزم الطرفان المتحاربان.