قتل سبعة من عناصر حزب الله اللبناني وأصيب 31 آخرون خلال اشتباكات استمرت حتى ساعات متأخرة من ليل أمس الأول مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية في المنطقة الواقعة بين بلدة رأس المعرة وعرسال بمحافظة ريف دمشق. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان إن 16 على الأقل من مقاتلي المعارضة قتلوا في المعركة. وأشار إلى أن مئات من المقاتلين المعارضين يختبئون في تلال ومغاور جبل القلمون بعد انسحابهم من القرى، ويشنون منها هجمات على مواقع النظام السوري وحزب الله. وتحدثت تقارير للجيش اللبناني عن تسلل مقاتلين من المعارضة عبر عرسال. ويقول ناشطون إن المعارضين يتجمعون بالقرب من عرسال في منطقة جبلية جرداء «ليرتاحوا». وتستخدم هذه المنطقة كنقطة عبور للأدوية والأسلحة الخفيفة والجرحى.
وفي دير الزور انسحب عدد كبير من مقاتلي الكتائب المقاتلة ضمن المعارضة وبينها جبهة النصرة من المدينة، بينما عمد مقاتلون آخرون من هذه الكتائب إلى مبايعة «الدولة الإسلامية»، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون. وبذلك، باتت الأحياء التي كانت فيها هذه الكتائب تحت سيطرة «الدولة الإسلامية»، باستثناء بعض الجيوب، بينما الأحياء الأخرى تحت سيطرة القوات النظامية السورية. وباتت «الدولة الإسلامية» تسيطر على أكثر من 95% من مجمل محافظة دير الزور.
       

    [مبنى بحي الفردوس بحلب دمرته غارة بالبراميل المتفجرة (رويترز)]