أكدت مصادر فلسطينية لـ»مكة» أن اتصالات حثيثة بدأت في الساعات الماضية من عدة أطراف دولية في مسعى لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة بعد دخول الحرب التي تشنها إسرائيل يومها السابع ما أدى إلى سقوط 175 شهيدا، ثلثيهم من الأطفال والنساء، وإصابة 1260 فلسطينيا. وأشارت المصادر إلى أنه حتى الآن لا يوجد اقتراح مكتوب لوقف إطلاق النار وإنما محاولات لاستكشاف مواقف الأطراف توطئة لتقديم اقتراح، لافتة إلى أن هذه الاتصالات أوقفت المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية عن اتخاذ قرار بالتوجه إلى حرب برية. وبدورها فقد ذكرت مصادر دبلوماسية غربية في القدس أن النية هي التوصل إلى اتفاق يتضمن وقف النار ونزع السلاح من غزة ورفع الحصار بشكل كامل عن القطاع وتنظيم مؤتمر اقتصادي لدعم قطاع غزة وإعادة إعماره.
ومن جهتها ذكرت مصادر إسرائيلية أن الحكومة تريد التوصل إلى صيغة للتخلص من الصواريخ في غزة برعاية دولية بنفس الطريقة التي تم فيها التخلص من السلاح الكيماوي. وتواصل إسرائيل غاراتها على القطاع لكنها لم تنفذ تهديدها ببدء عملية برية بينما لا تلقى الدعوات إلى وقف إطلاق النار في اليوم السابع من الهجوم الذي أدى إلى مقتل اكثر من 170 فلسطينيا وجرح 1130 آخرين على الأقل، أي استجابة.
إلى ذلك أكد خطيب المسجد الأقصى النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس يوسف جمعة سلامة على مواقف السعودية الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. وقال إن مواقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز المساندة للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، تُظهر بجلاء الدور الرائد للمملكة قيادة وشعبا. وثمّن سلامة الموقف الإسلامي والعربي لخادم الحرمين الذي أصدر توجيهه بتقديم 200 مليون ريال للهلال الأحمر الفلسطيني في غزة، لتأمين الاحتياجات العاجلة من الأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية اللازمة لعلاج ضحايا الاعتداءات والقصف على قطاع غزة الذي لم يسلم منها حتى ذوو الاحتياجات الخاصة. وأضاف «لمسنا من خادم الحرمين الحرص العميق على دعم صمود الشعب الفلسطيني في شتى المجالات، ومنها العمل على إقامة مشروع الإسكان السعودي بمحافظة رفح».
فلسطين.. إنهاء الحرب مقابل وقف الصواريخ
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
