تعرف فيينا برقص الفالس والموسيقى الجميلة، إلا أنها نصبت نفسها أيضا عاصمة للسياحة المرتبطة بموضوع الموت مع سراديب مظلمة تضم جثامين محنطة ومقبرة تحوي ما لا يقل عن ثلاثة ملايين من الرفات، فضلا عن رضيع محفوظ في مادة الفورمول يسمى «الشيطان».
ويشير فلوريان فيسينجر من هيئة السياحة التي نشرت قبل فترة قصيرة شريط فيديو تدعو فيه إلى زيارة «المؤلفين الموسيقيين المتحللين» في المقبرة المركزية إلى أن «النواحي المظلمة في فيينا هي ميزة إضافية للترويج للمدينة».
وتذكر مديرة متحف المراسم الجنائزية في فيينا هيلجا بوك أن طبقة النبلاء هي التي أحيت هذه التقاليد، مشيرة إلى أن «مراسم الدفن كانت في البلاط الملكي مناسبة لاستعراض النفوذ، من هنا أهمية التقاليد المأتمية في فيينا».
فيينا عاصمة السياحة المرتبطة بالموت
أ ف ب - فيينا1 دقائق للقراءة

حجم الخط
