أكد خبير أمني أن السعودية تملك تقنيات متقدمة في مجال الحرب الالكترونية ومكافحة التجسس الالكتروني، وأنظمة متقدمة في مقاومة التشويش في مجال الاتصالات المدنية والعسكرية.
وقال قائد مدرسة الحرب الالكترونية سابقا، العميد مهندس محمد الطلحي، إن تلك التقنيات مكنت السعودية من أن تصبح أحد رواد المنطقة في هذا المجال، كما أن التعاون مع الولايات المتحدة مكنها من الحصول على هذه التقنيات المتقدمة.
وأضاف خلال ندوة أقامها مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية أمس الأول بجدة، أن التقنيات تطورت بشكل كبير بحيث يمكن الآن الوصول إلى موقع الرادار مباشرة وتجميع المعلومات عنه وتحليلها وتخزينها، وتشتهر أمريكا بأنها تمتلك أجهزة قادرة على التحليل بتقنيات عالية جدا، حيث تضع لدى بيعها شرطا جزئيا يتضمن عدم الاطلاع على تفاصيل هذه التقنيات، مشيرا إلى بعض الأمثلة من الحروب المعاصرة، كحرب 67 حيث عمدت إسرائيل إلى التشويش على الرادارات المصرية في الحرب البرية مما قطع الاتصال بين القيادة والمحاربين وذلك باستعمال أجهزة (تاليران) للتشويش.
وعرف الطلحي الحرب الالكترونية بأنها، عمل عسكري يتطلب استخدام المعدات الالكترونية في الحيز الكهرومغناطيسي أو منع العدو من استخدام هذا الحيز مع المحافظة على إمكانية تحقيق الأهداف، حيث تنقسم الحرب الالكترونية إلى ثلاثة أقسام، إجراءات الإسناد الالكتروني، والإجراءات الالكترونية المضادة المعتمدة على التشويش والخداع، وإجراءات الحماية الالكترونية لمنع التشويش، إذ لا بد لكل دولة من حماية مجالها الالكتروني بإنشاء قاعدة بيانات تدون فيها المعلومات كافة عن البلدان المجاورة ولو في حالة السلم، لمعرفة مواقع الرادارات ونظام إرسالها ونوعيتها وإحداثياتها.
تقنيات متقدمة مكنت المملكة من التصدي للحرب الالكترونية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
