يندر أن تخلو منها سفرة ولا تكتمل إلا بها، عشاقها كثر، ووقع في غرامها عديدون وبالأخص في شهر رمضان، وهي من أجمل وأفضل ما تقع عليه عين الصائم فوق مائدة الإفطار، كما أنها أشهى وألذ وأفضل ما يفطر به الصائمون، إنها السمبوسة سيدة الموائد الرمضانية.

رئيسة المائدة

بقيت السمبوسة عبر الأزمنة والعصور رئيسة المائدة الرمضانية سواء كان في الندرة أو الوفرة، هي المثلث الذهبي الذي يداعب لعاب الناظرين إليه فما إن تجلس على مائدتك إلا وتجدها تترأس الطعام، شكلها مثلث وتحشى بأنواع عديدة من الجبن أو اللحم أو الخضار، وتحضر في كل مائدة عربية، خصوصا في رمضان.

تنوع مذاقها

تتنوع السمبوسة نظرا لاختلاف الأذواق ومستويات المعيشة، يتنوع مذاقها ونكهتها من بين طاهٍ وطاهية وبين بيت وآخر، وأيضا من جنس لآخر فكثير من الجنسيات تعشق نكهتها وتصر على وجودها ضمن مأكولات مائدة رمضان وإن كثرت الأطباق الشهية.

أساس المائدة

تغيرت بتغير الجنسيات حتى أصبح ما يعرف منها بالسمبوسك الهندية واليمانية والبخارية وعلى الأذواق أن تختار ما تحب أن تأكله منها، كانت قديما تظهر بظهور رمضان وتختفي بانتهائه ويندر أن تجدها في غيره، أما الآن ومع هذه الثورة المعلوماتية في فن الطبخ، حظيت السمبوسة بمشاركة المجتمع في كل أفراحه ومناسباته وأعياده حتى أصبحت من أساسيات الموائد العربية.

سعرات أقل

رغم ما تحتويه السمبوسة من سعرات حرارية عالية، إلا أنها أتت بثوبها الجديد الآخر الذي يعشقه ويحبه كل من يخشى خطورة تلك السعرات، وذلك بوضعها في الفرن بدلاً من قليها في الزيت، لتصبح بلا سعرات، وهناك العديد من الآلات التي صنعت خصيصا لإعدادها.