نشر بهذه الجريدة خبر يقول: (الكهرباء تئن من ديون كبار الشخصيات وأرامكو، جاء فيه: من بين 4 جهات مدينة للشركة السعودية للكهرباء بـ 18.1 مليار ريال خلال العام الماضي وحده، فإن مسمى أضافته الشركة باسم ديون على كبار الشخصيات، يثير الدهشة، ذلك أن الديون ترتبط عادة بالمستهلكين البسطاء أو المعسرين، وليس بشخصيات كبيرة لم توضح ماهيتها. ووفقاً لتقرير حديث أعدته الشركة واطلعت عليه «مكة»، فإن الديون لشركة الكهرباء على كبار الشخصيات خلال العام الماضي بلغت 2.6 مليار ريال، في حين أن خلافاً مع أرامكو السعودية حول رسوم مناولة الزيت الخام جعل المبلغ المختلف عليه نحو 3.64 مليارات ريال). أرغب أن أوضح أن شركة الكهرباء تقطع التيار الكهربائي عن المواطن الفقير لو بلغت فاتورته خمسمائة أو ألف ريال ولا تحسب المترتبات على قطع التيار من خسائر في أجهزة المواطن الفقير من ثلاجة ومكيف وتلفزيون وغيرها. وشركة الكهرباء تصمت وتتجاوز عن عدم سداد كبار الشخصيات وعن أكبر شركة ببلادنا. وهذا التراجع في عدم السداد يؤدي إلى عدم تطوير الشركة وتجديد مولدات الكهرباء والأجهزة والمعدات وغيرها، التي تساعد على ضخ التيار الكهربائي للشعب بدون انقطاع. ثم أريد أن أعرف من سيكون الحكم والفصل بين شركة الكهرباء وبين شركة أرامكو وكبار الشخصيات، للقيام بتسديد ما عليهم من مبالغ ضخمة، لا بد من تدخل بعض الأجهزة الحكومية الرقابية مثل هيئة الرقابة والتحقيق وديوان المراقبة العامة، ومجلس الشورى، وهيئة الفساد (نزاهة)، وأيضاً أرى ضرورة تدخل كبار المسؤولين بالديوان الملكي بصورة عاجلة وإلزام شركة أرامكو وغيرها لتسديد ما عليهم من ديون ومبالغ. إن هذه الديون هي جزء مهم من المال العام فعلى شركة الكهرباء المحافظة عليه بكل السبل. وضرورة استعادة هذه المبالغ تعني إدخال نقله نوعية بعمل شركة الكهرباء.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
شركة الكهرباء
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
