يخوض الفنان أحمد عز السباق الرمضاني هذا العام بمسلسل «الإكسلانس» من تأليف أيمن سلامة وإخراج وائل عبدالله..ويعلق عز رهانا كبيرا على الشخصية التي يقدمها في المسلسل ويرى أنها مختلفة عن كل الأدوار التي لعبها من قبل في السينما والتليفزيون.
وحول المواجهة مع الكبار في رمضان قال عز: أعرف جيدا أن الموسم الدرامي مشتعل لأن هناك أسماء كبيرة لديها رصيد في قلوب الجماهير أمثال الزعيم عادل إمام والساحر محمود عبدالعزيز ويحيى الفخراني، ولكني لا أخاف المنافسة لعدة أسباب في مقدمتها أن المسلسل يحمل فكرة جديدة وكل فريق العمل بذل كل ما في وسعه حتى يكون المستوى محترما وينال إعجاب الجمهور والنقاد.
وبشأن ما تردد عن تدخله في اختيار الممثلين قال أحمد عز: هذا الكلام لا يمت للحقيقة بصلة فالمخرج وائل عبدالله هو الذي تولى ترشيح كل النجوم وكل ما تردد عن تدخلي في الترشيح شائعات لا أساس لها من الصحة.
وحول ما تردد عن استبعاد منة شلبي وترشيح نور قال: بالفعل كانت منة شلبي هي المرشحة الأولى لخوض بطولة العمل ولكنها تراجعت بعد أسبوع من الموافقة ولم يستبعدها أحد ولذا تم التفكير في استبدالها بالفنانة اللبنانية نور التي سبق وتعاملت معها في فيلم «الرهينة» وتجمعني بها علاقة صداقة واحترام، ولا يوجد بيني وبين منة شلبي أي خلاف وعلاقتي بها طيبة.
وعن المختلف في قصة المسلسل قال عز: الجمهور يتابع المسلسلات الآن والكلمة الأخيرة له بالطبع، وقصة المسلسل مأخوذة من الأحداث الأخيرة التي مرت بمصر حيث ألعب دور رجل أعمال يتعرض لحرب شرسة من زميل قديم له بالجامعة بعد أن يصبح وزيرا للاستثمار في حكومة الإخوان، وتأتي ثورة 30 يونيو لتصحح الأوضاع الخاطئة وتنقذني.
وعن السمات المختلفة بين جيله وجيل الكبار قال: نحن جيل الوسط تعلمنا واكتسبنا الخبرة من الكبار أمثال الفخراني والزعيم عادل إمام ولكني أعتبرهم أحسن حظا لأنهم عاصروا كتابا من العيار الثقيل أمثال نجيب محفوظ ومحمود أبو زيد وغيرهما.
وباختصار جيل الوسط يعاني من أزمة في الورق الجيد لكنه محظوظ في تطور أدوات الصناعة وارتفاع مستوى التكنيك.
وحول الأفضل من وجهة نظره البطولة الجماعية أو تصدر الأفيش، قال: أرفض لقب نجم الشباك فالعمل الفني هو عمل جماعي وخلال مشواري الفني اعتمدت على روح الفريق كما ظهر واضحا في مسلسل الأدهم وفى فيلم المصلحة أمام النجم أحمد السقا..باختصار أرى البطولة الجماعية أفضل.