أزمة العقار بدأت تتزحزح في المملكة وفي طريقها للزوال، فالبوادر قد بانت، وتقول لنا (هانت هانت)، فوزارة الإسكان بدأت بتسليم المنازل لمستحقيها، في خطوة عملية ملموسة على أرض الواقع بعد أن كانت إنجازات الوزارة مجرد (حبر وورق)، وكذلك هو الحال في «سوق الرمال»، فبعض المراقبين يذكر بأن الصفقات الوهمية بين «تجار الرمال» قد وصلت ذروتها، وهي حيلتهم القديمة المعروفة لتحريك الرمال الراكدة في هذا السوق المُحتكر، وهي بوادر خير بإذن الله وعلامة انخفاض لسوق طال ارتفاعه وترنحه بين ضغط المحتاج وجشع الملاك. كل ما نحتاجه الآن هو ضربة قاضية من نظام «زكاة الأراضي» الجديد معلنة انتهاء الجولة.
الجميع ينتظر تطبيق نظام الزكاة على الجميع، في خطوة أولى لإنهاء حقبة احتكار الأراضي وتجارتها. اللهم عجل بالفرج.