تداولت وسائل التواصل الاجتماعي أمس رسالة نصية تلقتها شقيقة أحد ركاب الطائرة الماليزية المفقودة، بأن «الطائرة هبطت اضطراريا في بيليتونج تيمور، والجميع آمن.
ولكن ما زلنا بحاجة للتأكد»، وبيليتونج تيمور جزيرة إندونيسية.
وأوضحت متلقية الرسالة أن شقيقها مارتينوس كان مسافرا إلى سنغافورة مع زوجته والأطفال وجليسة الأطفال، وأرسل لها نصا من خلال بلاك بيري ماسنجر (BBM) يحاول طمأنتها.
وذكر موقع Detik.com أن هذه المعلومات تم نقلها إلى السلطات في مركز الأزمة في جواندا، لكن لا يوجد أي تأكيد من السلطات المختصة ما إذا كانت المعلومات دقيقة أو غير ذلك.
ولكن مثل هذه الرسائل عادة ما يتم انتشارها وتداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب نكبات وكوارث الطيران.
وقد حدث ذلك عقب فقد الطائرة الماليزية في مارس الماضي، وما زال اختفاؤها حتى الآن يشكل أكبر لغز في تاريخ الطيران المدني.
كما تكرر أيضا بعد ساعات من فقد الطائرة الماليزية الثالثة، قبل العثور على حطامها شرق أوكرانيا بعدما أسقطها صاروخ أطلقه الانفصاليون الأوكرانيون.