رمى مدرب البرازيل لويز فيليبي سكولاري الكرة في ملعب رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم ولم يتقدم باستقالته من منصبه رغم تلقي بلاده ثاني خسارة متتالية على أرضه للمرة الأولى منذ 1940 أمس الأول بمونديال البرازيل 2014.
وقال سكولاري بعد الخسارة أمام هولندا صفر/3 «يعود القرار لرئيس الاتحاد البرازيلي، سنقدم له تقريرا أخيرا وندعه يحلل ما يجب القيام به».
وتابع سكولاري (65 عاما) الذي تعرض لانتقادات كبيرة بعد خسارة ألمانيا، أمام الصحافيين «لن أناقش مستقبلي معكم».
ودخل نجم المنتخب البرازيلي المصاب نيمار إلى الغرفة خلال المؤتمر الصحافي لمدربه من أجل تحيته كرسالة تضامن معه.
وينتهي عقد سكولاري بعد المونديال الحالي، لكن بعض التقارير أشارت إلى احتمال بقائه حتى نهاية السنة.
ومن المؤكد أن الهزيمة أمام هولندا قد تكون كافية للاتحاد البرازيلي لكي يحدد موقفه من سكولاري الذي أنهى فريقه البطولة كصاحب أسوأ دفاع بعد أن اهتزت شباكه في 14 مناسبة.