كان لويز فيليبي سكولاري مدرب البرازيل يتمنى أن يبعث برسالة تفاؤل إلى مشجعي الفريق في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم لكرة القدم لكن ما حدث هو العكس تماما عقب الهزيمة 3-0 أمام هولندا السبت.
وظهرت الأخطاء الدفاعية الكارثية للمنتخب البرازيلي مرة أخرى بعدما تأخر الفريق 2-0 قبل مرور أقل من 20 دقيقةومع غياب نيمار أفضل لاعب في الفريق بسبب الإصابة ظهر الارتباك على البرازيل في خط الوسط وبدا بلا أنياب في الهجوم دون أي لمسة إبداع على الإطلاق.
وبعد الهزيمة 7-1 أمام ألمانيا قبل النهائي الثلاثاء الماضي قدمت البرازيل عرضا ضعيفا مرة أخرى رغم أنها دائما ما تملك العديد من المواهب مهما كانت الخطط.
وظهر الاستسلام على أداء البرازيل بصورة مفاجئة في مواجهة هولندا التي لم تحرز أي هدف في آخر مباراتين كما انهار الدفاع منذ أول محاولة للضغط عليه.
وبعد غيابه عن لقاء ألمانيا بسبب الإيقاف عاد تياجو سيلفا قائد المنتخب إلى قلب الدفاع لكنه تسبب في ركلة جزاء وحصل على إنذار بعد مرور 90 ثانية من البداية بعدما جذب الجناح ارين روبن لتتقدم هولندا مبكرا.
وجاء خطأ آخر من ديفيد لويز الذي حاول إبعاد تمريرة عرضية برأسه لكن الكرة ذهبت إلى دالي بليند مباشرة ليسددها في الشباك ويضاعف تقدم هولندا.
وبدا الخوف على جماهير البرازيل في كل مرة تصل فيها الكرة إلى المدافع لويز مع انطلاقه إلى الأمام خوفا من أي هجمات مرتدة تذيق الفريق مرارة هزيمة قاسية أخرى.
ورغم أن البرازيل لم تخسر بنفس نتيجة مباراة ألمانيا إلا أنها قدمت أداء باهتا بشدة.
وظهر الظهير الأيمن بعيدا عن مستواه وافتقد الكثير من سرعته وقوته مثلما كان عليه الحال في السابق.
ولعب مكسويل في مركز الظهير الأيسر بدلا من مارسيلو ليمنح الفريق بعض التماسك والالتزام لكنه لم يقدم الأداء الهجومي المنتظر.
وقدم اوسكار وويليان بعض اللمحات الابداعية في خط الوسط فيما اكتفى راميريس وباولينيو ولويز جوستافو بتمريرات تفتقد الخطورة جعلت الجماهير تعتقد أنها تشاهد فريقا عاديا وليس بطلة العالم خمس مرات.
وحاول اوسكار تشكيل خطورة على دفاع هولندا بفضل انطلاقاته القوية وبذل أفضل ما عنده لكن دون جدوى في ظل ابتعاد كامل الفريق عن مستواه.
ولم يقدم جو وفريد أي شيء في خط الهجوم الذي اعتادت البرازيل تقديم أفضل لاعبيها منه على مدار التاريخ عن طريق لاعبين مثل كاريكا وروماريو ورونالدو.
وقال راميريس “سيظل هذا يلاحقنا طوال حياتنا.
سنحاول أن نرفع رؤوسنا عاليا.
نعتذر للشعب البرازيلي.
”
السيليساو أمام الطواحين هجوم بلا أنياب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
