اعتبر رئيس نادي الوحدة المكلف الدكتور محمد بصنوي، محاربة نادي الوحدة هي محاربة لمكة المكرمة، داعيا الوحداويين للالتفاف حول ناديهم حتى يتمكن من تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها، مؤكدا أنه متفائل بعودة الوحدة إلى وضعه بين مصاف الأندية الكبار، لكنه قال “لا أملك عصا سحرية للم شمل الوحداويين”، مفيدا أنه سيسعى بكل ما يملك من أجل إعادة التونسي والكعكي وفقيه والفارسي وغيرهم إلى بيتهم الوحدة، مبينا أن المادة ليست سببا في الخلافات بين أبناء الوحدة، وهناك أشياء غير محسوسة دائما ما تؤدي إلى التجاذب الذي يؤدي إلى الفشل.

1 - لماذا قبلت بالتكليف على الرغم من وجود هذا الكم الهائل من المشاكل بنادي الوحدة؟

  • لا يخلو أي ناد رياضي في السعودية من المشاكل، فجميعها تعاني وتتفاوت مشاكلها، والأسباب تكون متفرقة، إما بسبب المدربين أو من رئيس النادي وأعضاء مجلس إدارته وأعضاء الشرف أو اللاعبين أنفسهم، لدرجة أننا نرى الجماهير تطالب بضرورة رحيل الكل، وهذا ما حدث لنا في النادي.

2 - هل لديك القدرة على لم شمل الوحداويين؟

  • لا أملك عصا سحرية، لكن الله سبحانه وتعالى خاطب حبيبه في كتابه الكريم “وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم”، ومعنى هذا ليس هناك من يستطيع أن يوحد الصفوف سوى الله سبحانه وتعالى، وأسأله أن يوفقنا على جمع الشمل الوحداوي.

3 - برأيك ما هي أسباب الخلافات؟

  • كما قلت، جميع أنديتنا الرياضية توجد بها مشاكل وخلافات، لكن عندنا قاعدة تقول” اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية”، فأعضاء مجلس إدارة أي ناد يختلفون حول قرار معين، وإذا لم يتفقوا حوله فالتصويت يفصل بينهم من غير تفسير أو تأويل.

4 - هل الأزمة المالية هي سبب مشاكل الوحدة؟

  • الدعم المادي متواصل منذ أيام الشيخ صالح كامل، حيث وقف إلى جانب إدارة علي داود، ثم جاءت إدارة حازم اللحياني ومساعد الزويهري وعبدالله الهيج وبدر السعيدان فدعموا النادي بمبلغ 27 مليون ريال خلال 15 شهر، ولا أعتقد أن النادي كان يعاني من أزمة مالية في الفترة السابقة، هناك أسباب غير معلومة أدت في النهاية لاستقالة إدارة حازم اللحياني.

5 - هل ستعيد صالح كامل والفاسي وكعكي والتونسي وعبدالرحمن فقيه؟

  • أتمنى ذلك، وأن يوفقوا لخدمة مكة المكرمة مسقط رؤوسهم ونشأتهم، ودعم النادي مطلب ملح في هذه الفترة حتى يعود كما كان.

6 - غبت عشرين عاما عن النادي، فكيف تستطيع العمل فيه من جديد؟

  • بعون من الله سبحانه وتعالى وبمساعدة الإخوان الذين سوف يعملون معي ووقفة كل الوحداويين سوف نقود السفينة الحمراء إلى بر الأمان؟

7 - هل ستطبق تخصصك الأكاديمي في الرياضة على ألعاب النادي؟

  • العلم ضروري جدا في كل شيء في هذه الحياة، والعلم بدون خبرة لا ينفع، والخبرة بدون علم لا تنفع..الاثنان متلازمان، ونسأل الله أن يوفقنا لننتهج نهجا علميا بجانب الخبرة.

8 - كيف تتعامل مع من يحارب إدارات الوحدة ؟

  • الذين يحاربون النادي ليسو محبين لمكة، وأي إنسان يحارب النادي سيكون آثما وأنا وبمجرد ما استقلت من رئاسة النادي إبتعدت كليا حتى طلبت وساعدت وساعدت وساعدت ولم أقف يوما من الأيام ضد النادي ولم أكن معارضا لإدارة من الإدارات السابقة أو الحالية، وأتمنى من أي شخص يقوم بهذا العمل أن ينال الثواب من الله، و أرجو أن لا يكون هناك أشخاص يحاربون النادي لأن محاربته محاربة لمكة، و المطلوب الإنتقاد البناء الذي يصب في مصلحة النادي.

9 - ما ردك على خطاب رئاسة شؤون الحرمين للصحيفة، بأن مؤذن المسجد الحرام هو أحمد بصنوي وليس أنتم؟

  • كنت أتمنى من الشخص الذي خاطب الصحيفة من الرئاسة العامة لشؤون الحرمين بأن يتريث قليلا ويستنبط ويسأل هل كان موجودا قبل أربعين عاما، عندما لم يكن في الرئاسة سوى شخصين، وأكرمني الله عندها بأن أعتلي مكبرية الحرم الشريف وارفع الأذان وعمري 14 عاما، ويشهد على ذلك كبير مؤذني الحرم علي ملا. واستطرد قائلا “قضيت 20 عاما وأنا أرفع الأذان عن والدي، وكذلك عمي حمزة رحمهما الله، ولم أكن حينها موظفا رسميا في عهد الشيخ يعقوب شاكر، وفي عهد الشيخ خطاب شاكر، وفي عهد الشيخ عبدالملك ملا رحمهم الله جميعا، حتى عدت من أمريكا وسمع صوتي الشيخ السبيل وقال للشيخ المنصوري (خل محمد بصنوي يأتيني)، فذهبت إليه وقال لي (يا ابني لازم تكون موظفا في الحرم)، فقلت له أنا مشغول مع الجامعة والاتحادات الرياضية وسفرياتي كثيرة ولا أستطيع الالتزام، والحرم يحتاج التزاما، فاعتذرت منه وقبل مني وقال: (للاستمرار يجب أن تكون موظفا رسميا)”. وعندما توفي والدي ذهبت وشقيقي أحمد إلى الشيخ السبيل الذي عين أحمد بدلا من والدي، وهو الآن المؤذن الرسمي في الحرم.