حالة قصوى من الاستنفار تعيشها الفنادق في مكة المكرمة هذه الأيام، وذلك بسبب ازدياد أعداد المعتمرين القادمين إلى المسجد الحرام، فكل فندق يسعى لتقديم أرقى الخدمات وأجودها للحصول على أكبر عدد من النزلاء الذين بدورهم يبحثون عن الأماكن التي تقدم لهم خدمات فندقية راقية، والتمتع بالأجواء المكية بجانب المسجد الحرام.
ويؤكد علي المالكي، أحد العاملين في هذا المجال أن رمضان يعد موسما للعمل، حيث يتوافد ضيوف الرحمن لأداء العمرة ومن ثم قضاء عدة أيام بجوار الحرم المكي، فنحن نستقبل وفود بعض الشركات التي تقوم باستئجار الفندق لهم برفقة عوائلهم.
ويقول أحمد العدوان إن شهر رمضان يجعلنا في حالة استنفار قصوى من ناحية توفير كل الخدمات المناسبة التي يتمنى أن يجدها المعتمر، وتتوفر لدينا كافة الخدمات التي يحتاجها المعتمر من وجبات ومواصلات على أرقى مستوى، لأننا نتقاضى زيادة في الأجرة عن الفنادق الأخرى نظرا لما نقدمه من خدمات وليظل الاسم راسخا في أذهان زوارنا وعملائنا.
وقال المعتمر كمال أبو طارق: يزودنا المتعهد في بلادنا بمعلومات عن الفنادق والمميزات التي يتمتع بها كل فندق ونوعية الخدمات التي يقدمونها ولكل فندق سعر خاص يختلف عن الآخر بحسب ما يقدم من خدمات، فمن أراد الخدمات الفندقية الراقية عليه أن يدفع المزيد.
وتابع من أراد فندقا متواضعا بقيمة أقل فله أن يختار وكل ذلك قبل المجيء إلى مكة، ولهذا لا تجد خلافا على ما يجده المعتمر من خدمات في الفنادق التي اختارها بنفسه وعن قناعة تامة.
من جانبه أوضح رئيس لجنة الفنادق بالغرفة التجارية مروان شعبان، أن اللجنة بالتعاون مع هيئة السياحة السعودية تعمل على تنسيق وتسهيل الخدمات والإجراءات للفنادق وإبلاغهم بالتعليمات الجديدة، مبينا أن كل فندق مطالب بضرورة الالتزام بالتصنيف، حيث إن لكل تصنيف مجموعة من الخدمات التي لا بد من توافرها في الفندق.