فتيات تحملن المسؤولية ولديهن الطموح يقفن في معرض «منتجون» الذي تستضيفه العاصمة الرياض ليبهرن الزوار بمنتجات ومعروضات وحرف تلقى إعجاب وثناء الحضور، حيث يعرضن ما لديهن من منتجات يدوية وأفكار إبداعية مختلفة، من لوحات فنية، وأكلات متنوعة، والأطباق المنقوش عليها بالرسم، والطباعة والتصوير الفوتوجرافي، والحياكة وعدد من مصادر الدخل التي ستكون بداية عهد جديد لإنشاء مصادر دخل متنوعة ومتميزة لهن.
وسائل التواصل الاجتماعي كانت وبإجماع العارضات في معرض «منتجون» محطة الانطلاق لهن من خلال عرض منتجاتهن، وسط مطالبة بالتوسع في إقامة مثل هذه المعارض التي تساعد العارضات على الانتشار.
«مكة» خلال جولتها في المعرض التقت ثلاث فتيات «شريكات»، هن أشواق المسفر ونسرين المفيد وسارة الشيخ..اللواتي بدأن عملهن بعمل «الخدديات» الأرضية.
وأوضحت أشواق أنها أصبحت موضة رائجة لدى الفتيات في منازلهن، بعدها اتجهن لعمل حفلات التخرج وتوسعن ليصبحن رائدات في تنظيم حفلات الزواج والحفلات العائلية، وتمكن من إنجاز أكثر من 80 حفلة.
أما الفنانة التشكيلية أريج الربيعة والتي تشارك بلوحاتها الفنية فعرضت لوحة للملك عبدالله رسمتها بطريقه البوب آرت.
واتيكيت الضيافة هو المجال الذي شاركت به نسيم الطويهر في»منتجون»، حيث إنها تعرض عددا من أدوات الضيافة الجذابة اللافتة للانتباه.
وأثناء الجولة لفت مجسم مصنوع من الورق نظر الزائرين، وتقول مبدعته بتول الزيد إنه يسمى فن طي الورق «الأورجامي»، وهو فن ياباني يعتمد على طي الورق لإخراج أشكال هندسية جميلة بدون استخدام المقص.
وعن عدد الساعات التي تقضيها في إنجاز مجسم قالت: إذا كان حجم العمل كبيرا (يمكن أن يحتوي على 3 آلاف ورقة) فقد يستغرق خمسة أشهر بمعدل عمل ساعتين في اليوم.
أما المشاركة مدى الحرابي فابتكرت طريقة جديدة للرسم من خلال دمج المواد الخام على اللوحة الفنية التي تقوم برسمها، مما أعطاها منظرا جماليا جديدا.
وقالت الفنانة التشكيلية نورة بنت سعيدان إن مشاركتها تأتي للتأكيد على وجود عدد من الفنانات بالمملكة يملكن الموهبة.
وأشادت المصورة وعد عبدالله بـ «منتجون» وما يحظى به من اهتمام رسمي وشعبي وإعلامي ضخم، واعتبرته تظاهرة إبداعية كبرى تتيح للمستثمرات السعوديات الوصول بمنتجاتهن وخدماتهن إلى الناس.
واهتم معرض «منتجون» بالأطفال أيضا من خلال تخصيص أجنحة خاصة بهم بهدف إكسابهم المهارات العملية في البيع والشراء.